” أعــداء المغرب ”  كلّمَا أَوقدوا نارا للحَرب أطفَأَها الله

المسائية العربية

محمد السعيد مازغ

أعداء المغرب شمروا على سواعدهم في هذه الشهور الاخيرة، وصاروا يلهثون خلف الاشاعات في اعتقاد منهم انها الوسيلة التي يمكن بها زعزعة امن واستقرار المملكة بعد فشل مجموعة من المحاولات الفاشلة في ترهيب السكان، والتهديد بالتفجير والتقتيل والتخريب، وفي كل مرة ينذبون حظهم العاثر، ويبلعون ألسنتهم، وهم يصطدمون بجدار  السلطات الامنية التي تقف لهم بالمرصاد، وتفشل محاولات ما يسمى بالخلايا المأجورة ” النائمة منها و المستيقظة ” في المهد، وتبرهن وبالملموس أنها في مستوى المسؤولية والثقة التي وضعها فيها ملك البلاد.

إن افتعال احداث، أو فبركة وقائع وتنزيلها بشكل يجعل المتلقي يعتقد ان المدن والقرى المغربية اصبحت تأكل أبناءها وتقطعهم اربا اربا بدون رحمة ولا شفقة، وأن الجريمة هي السائدة وما دون ذلك فمجرد شعارات تسويقية يراد بها خدع الخارج والتحايل عليه، وإعطائه صورة مخالفة عن الواقع المعيش المتسم بالفقر المدقع، والشطط في استعمال السلطة، والاعتقال السري والتعذيب وغيره من الاتهامات التي تنم عن حقد كبير ورغبة حثيثة في زعزعة الاستقرار ، وخلق الفتن، وجرجرة الشعب المغربي الى ما لا تحمد عقباه، ولنا في سوريا والعراق وليبيا… خير مثال .

إننا لا ننفي اننا كدولة في طور النمو نعيش مجموعة من الاكراهات التي تحول دون تقدمنا، نواجه صعوبات كبيرة في التشغيل، وفي جلب الاستثمارات، وفي صيانة الثروات، وفي وقف النزيف  الاقتصادي، نعيش ازمة التعليم والصحة والعدالة، نعيش الفوارق الفردية، ونعاني من الريع الرشوة … ومع ذلك، فنحن شعب متحضر، نتوفر على كفاءات واطر في شتى الميادين، تحققت مشاريع ومنجزات كبرى في مستوى تطلعات الشعب المغربي،  أغاظت الجيران، ونالت اعجاب المجتمع الدولي، وزادت من حقد الحاقدين، تغلبنا على كثير من المثبطات التي كانت بالامس تبدو كطابوهات لا يجرؤ احد على الاقتراب منها، وقعت معاهدات دولية، ونظمت ملتقيات ومؤتمرات وأوراش، وفتحت مجالات كثيرة تعنى بالبناء و الاصلاح بكل اشكاله الاقتصادية والسياسية والاجتماعية و بتكريس دولة الحق والقانون وبحرية التعبير وغيرها من الميادين التي شملها الاصلاح وباتت تؤدي دورها في اطار من الشفافية والوضوح .   

ان الدول الغربية ليست بالسذاجة التي يحاول المزيفون للحقائق، المصطادون في الماء العكر ممن يعتبر انها منخدعة في حقيقة ما يجري في المغرب، وانها تكتفي بما يصلها من اخبار بالطرق الرسمية، بل نحن نعلم ان من هذه الدول من يسيل لعابه على خيرات المغرب، ويغيظه استقراره وصموده في وجه العواصف، ومنها من يستأنس بخبرته وتجربته الميدانية في مجالات شتى، ومنها من يعترف للمغرب بحقوقه الشرعية واهميته الاستراتيجية ودوره المحوري بالنسبة للامن والاستقرار وتنمية افريقيا، ومنها من يعرف المغرب اكثر من اغلب ابنائه.

من العبث ان يعتقد اولئك الذين يروجون فيديوهات واخبار زائفة تستهدف رموز البلاد، وتخون العلماء ورجال الدين، وتشجع على الفساد والرديلة ، وتسقط احتجاجات واصطدامات وجرائم وقعت في بلدان بعيدة على انها احداث مغربية، ولأغراض مكشوفة تقحم اصوات مغربية لإيقاع الفتنة، وتاجيج الوضع، متجاهلين أن قوة المغاربة في تلاحمهم وتضامنهم وتعايشهم، وفي قدرتهم على التصدي ومواجهة التحديات بما يتطلب ذلك من رباطة الجاش والقوة ، وفوق ذلك كله ألم يستوعبوا بعد انهم ينطبق عليهم قوله تعالى “: <<   كلّمَا أَوقدوا نارا للحَرب أطفَأَها الله>> 

http://adultpicsxxx.com free hd porn http://qpornx.com