إعلامنا ليس تحت الطلب … ! لكن

المسائية العربية

عادل ايت بوعزةUntitled-ail-250x300

لماذا تكتبون على فلان و لا تكتبون عن عرتلان .

يبدو انكم اقرباء من زايد بينما تجابهون عمر .

انتم يا جديد مراكش مفسدون . و تواجهون الإصلاح و قلمكم مأجور .

طيب من الأجير و من المأجور ؟

و كيف لنا ان نعلم , نحن لا نملك الإجابة لكن يوما ما ستتضح حقيقتكم ..!

إنه جانب اساسي من النقاش في التعليقات لدى جديد مراكش عند كل محاولة لنا للكتابة حول موضوع من المواضيع التي تهم تدبير الشأن المحلي , و الاغرب ان الامر يعترضنا فقط إن كانت كتابتنا افشت سراً أو عرت حقيقة كانت مخفية , كذلك الحال في سنوات مضت و كذلك الحال في سنة 2015 ..تتغير الظروف و يبقى جزء قليل من التعليقات التي تصلنا يشكك دائماً في مصادقيتنا و مهنيتنا و لهم حق الشك و حق النقذ . لكن لماذا لا يرقى نقاشنا الى مجابهة الفكرة بالفكرة . وتأكيد المعلومة او نفيها و بالحجة و الدليل .

الإعلامي النزيه في قاموس تعريفاتكم يجب ان يكون كالقص معفياً من الصداقة و القرابة و الزواج , و بمجرد ما يكتب ما لايناسبكم تنطلق ألية التشكيك و التخمين و تطرحون التساءل :” شكون قاليك كتب هادشي ..شكون دور معاك باش تكتبو .. كتبتو على فلان لانه حرمكم من الإمتيازات و العلاوات .. ” . و أي إمتيازات و اي علاوات ؟؟ فنحن لا نرضى حتى حضور المراسيم الولائية و لا المخزنية ليس مقاطعةً بل نفوراً من الأماكن التي توفر الإمتيازات .. و حقاً لن تجدوا في رصدينا لا رخصة للسياقة و لا رخصة لإستغلال ملك عام و لا حتى بلاصة في السوق … و صدمتكم لو كشفت عن حسابي الخاص … و في المقابل ستجدون ان لي من الأصدقاء الكثير مما ربحت فقط لانني اقول الحقيقة مهما كانت و مهما كان مصدرها . و لا اختزلها بل يكون دائما هناك مجال لطرح الاطروحات المناقضة . فالاهم من كل شيئ هو رغبتنا في تعزيز النقاش العمومي بما يخدم البلاد و العباد .

إعلامنا ليس تحت الطلب . كذلك قلنا في العنوان و كذلك نعيد و نقول … لكننا ننفتح على كل الحقائق و كل الافكار و كل المعلومات و نكتب وفقاً لسياسة تحريرنا وفقاً لما نرضى ان ينشر للقارئ الذي يهوى الإستطلاع و يهوى البحث عن خبايا الامور .

إعلامنا ليس تحت الطلب . لكننا نرغب حقيقةً في نشر كل ارائكم على ان لا نتحمل المسؤولية في كتابتها و صياغتها و إن كانت لا تخالف القوانين الجارية بها العام فسنقوم بنشرها بدون قيد او شرط و الاكثر من ذلك فإننا لا نمارس الأستاذية على قلم احد و إن كان مقالكم هو مقال رأي فلن نحمل قلماً احمراً للتعديل و حق التصرف

إعلامنا ليس تحت الطلب . لذلك نحن لا نطبل لا لمن يملك المسؤولية و لا لمن يفتقدها .. نحن لا نريد ان ندعم الصديق و لا محاربة العدو . نحتفظ بأفكارنا و احاسيسنا بعيداً عند كل رغبة في النشر . نحن فضاء لنقاش موسع . و قد اجبرنا انفسنا على وضع مسافة كافية بيننا و بين جميع المسؤولين بإختلاف مناصبهم لكي لا يسقط قلمنا في الخطيئة .

كلام نقولوه .