الزميل عبد الواحد الطالبي تعرض مسكني للسرقات المتكررة، والأمن أهمل القبض على منفذي السرقة

مراكش – (  المسائية العربية) –

أكد الزميل عبد الواحد الطالبي أن مسكنه الواقع بدرب المرستان بحي الزاوية العباسية تعرض إلى سرقات متكررة، وتقدم الضحية بشكايات إلى مصالح الشرطة القضائية بمراكش، إلا أنها أهملت القبض على اللصوص منفذي السرقة، رغم التعرف عليهم وترصدهم بمواقع تواجدهم.

وجرت عملية السرقة التي عاين أفراد من الشرطة القضائية معززين بالشرطة العلمية مخلفاتها بالاقتحام ليلا من سطح المنزل وباستعمال الأقنعة والأسلحة البيضاء حيث تم السطو على محتويات البيت بما فيها دولاب الملابس الذي تم تفكيكه وسرقته إضافة الى أشياء ثمينة وذات قيمة عالية.

ورغم مرور أكثر من تسعة شهور على هذه العملية التي سبقتها عمليات اجرامية مماثلة همت سرقة حاسوب نقال وكاميرا تصوير رقمية ومبلغ مالي وعداد استهلاك الماء تم تقييد الشكايات بشأنها جميعا لدى مصالح الأمن التي اكتفت بتسجيل الشكايات ورفع البصمات دونما مبادرات أمنية ملموسة لوقف الاعتداءات المتكررة بالسرقة على البيت العائلي للزميل عبد الواحد الطالبي والتي قد تعرض روحه وصحته للخطر.

وأكد الطالبي مراسلته في هذا الصدد للسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش وللسيد رئيس المصالح الولائية للشرطة القضائية بجهة مراكش أسفي واتصل بالمسؤول الأمني المكلف بمتابعة العملية الاخيرة للسرقة والتي كانت تحصيل حاصل لمسلسل الاهمال لتعقب الجناة مقترفي جرائم السرقة الثلاث السابقة والمسجلة بالمراجع مسطرة عدد 5742 لتاريخ 10 يونيه 2016 وشكاية في السرقة عدد 377/ج ح د3 ه بتاريخ 15 يوليو 2009 وشكاية في السرقة عدد 98/ د2 بتاريخ 04 يناير 2004.

وقال إن المسؤولين الأمنيين أكدوا له تعرفهم على الجناة وأنهم استصدروا في حقهم مذكرة بحث وطنية فيما هم بمحيط مسرح جريمتهم على بعد مرمى حجر من مقر ولاية الامن في مراكش وقد تمتعوا بالوقت الكافي للتصرف في المسروق.

واستغرب الطالبي كيف يطلب منه مسؤولو الأمن الاستخبار في الأسواق عن متاعه المسروق ومراجعتهم إذا ما تعرف عليه وهم بيدهم كل ما تيسر من أدلة البحث التي جمعوها من مسرح الجريمة ومن القرائن المتوفرة ومن تقارير التصريح لدى الشرطة القضائية متعطبا من السرعة التي يتبث بها الأمن في مراكش نجاعته وتفوقه حينما يتعلق الأمر بإجرام في حق أشخاص أجانب أو شخصيات ذات نفوذ مالي وسلطوي.