الاتحاد العام للصحفيين العرب

اجتماع اتحاد الصحفيين العرب عندنا، يا مرحبا…

المسائية العربية

الاتحاد العام للصحفيين العرب

الاتحاد العام للصحفيين العرب

في ظل مايعانيه جسد الصحافة العربية من علل مزمنة، وما يعيشه بيتها من اختلالات عميقة، يمتشق الصحفيون الأحرار- رغم قلتهم- أقلامهم ليداووا جراح صمتنا الرهيب، ويحركوا الراكد وسط الحطام…

تلك خا طرة عنت لي بمناسبة مقدم قياديين من التنظيمات الصحافية المهنية في جميع البلدان العربية إلى طنجة، للمشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للصحافيين العرب، والاجتماع الدوري للمكتب الدائم لهذا الاتحاد، الذي يعتبر أعرق هيئة تجمع عددا كبيرا من الصحافيين على الصعيد العربي، إذ احتفل في أكتوبر من العام الماضي بمرور 50 عاما على تأسيسه، وهو منظمة ورد في أبجديات تعريفها، التأكيد على أنها ” قومية، شعبية، مهنية، ديمقراطية” مقرها الدائم في القاهرة، تضم حاليا في عضويتها 19 نقابة صحفية عربية، شعارها “حرية ومسئولية”.و ومن أهدافها أنها ” تروم الدفاع عن حرية الصحافة، وحرية الرأي والتعبير، وحقوق الشعوب العربية، وبذل كل الجهد من أجل العمل على تدريب الأجيال الجديدة من الصحفيين على تكنولوجيا المعلومات، وترقية العمل الصحفي لمواصلة المسيرة، وأداء رسالة الصحافة على أكمل وجه فى خدمة شعوبها العربية”.


ولتحقيق الأهداف السالفة، توالى على رئاسة الاتحاد بالانتخاب منذ تأسيسه عام 1964، حتى يناير عام 2013، وفق الترتيب الزمني، كل من الأساتذة : حسين فهمي، أحمد بهاء الدين، كامل زهيري، سعد قاسم حمودي، إبراهيم نافع، أحمد يوسف بهبهاني وهو الرئيس الحالي، فيما توالى على رئاسة أمانته العامة كل من صبري أبو المجد، كامل زهيري، صلاح الدين حافظ، حنا مقبل، سجاد الغازي، صلاح الدين حافظ، مكرم محمد أحمد، وحاتم زكريا وهو الأمين العام الحالي.


رجالات أفذاذ، ومشوار طويل، يقتضي بحق وقفة تأمل صريحة، وتقويم موضوعي لمسيرة الإتحاد حتى يواكب تحولات الواقع العربي، ويشخص معضلات الإعلام العربي بمختلف أطيافه من المحيط إلى الخليج.


وها قد حانت الفرصة، فأهلا وسهلا بالقادمين إلى طنجة، معقل أول جريدة مغربية، وأول معلمة للصحفيين في شمال إفريقيا ، وذلك يومي 9 و 10 فبراير 2015، في ضيافة النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وهي الحاضرة بشكل وازن في الاتحاد، وخاصة في شخص النقيب عبد الله البقالي الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب.

فهل سيدشن الإتحاد مرحلة جديدة في تعاطيه مع قضايا الأمة، ويحتل موقعا متقدما في الدعوة إلى ترسيخ مزيد من الحريات الصحفية في الوطن العربي، ولن يتأتى هذا طبعا إلا بجس نبض جديد في شرايين هذه المنظمة العتيدة، ولعل تدارس قضايا بالغة الأهمية من قبيل تعديل النظام الأساسي للاتحاد، والاتفاق على خطة عمل جديدة – حسب ماهو معلن عنه ضمن جدول أعمال هذا الإجتماع – ينبئ بخير، ويدعو إلى تفاؤل مفتوح على مستقبل مشرق، فهلا تنعشوا آمالنا يا أهل صاحبة الجلالة.

عبد المجيد أيت أباعمر

اضف رد