اختفاء تحف فنية من حديقة ساحة الحرية ؟ فما السر في ذلك ؟

المسائية العربية 

حذرت المسائية العربية ومجموعة من المنابر الاعلامية المحلية من التفريط في الممتلكات العامة التي تعتبر مكسبا هاما لمدينة مراكش، وأحد الحسنات التي جاد بها المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية المنظم في مدينة مراكش، ونشرت مقالات تكشف عن مدى الاهمال الذي تتعرض له حديقة الفنون المجاورة لساحة الحرية، ومآل المنحوثات التي أهداها فنانون كبار لهذه المدينة السياحية بمناسبة كوب 22 .

ومن الخلل الفاضح:

ـ إزالة السلل الحديدية الخاصة بالأزبال من محيط الحديقة، ولم يتم تعويضها، وبذلك، أصبح كل زائر يضطر إلى رمي ما بحوزته من الاشياء المستغنى عنها في الارض، 

ـ السماح لزبناء السوق الممتاز من الدخول والخروج الباب الخلفي الذي فتح غصبا داخل الحديقة، وقد تسبب ذلك في موت العديد من الأغراس النباتات الخضراء، 

ـ استغلال الفضاء لمعاقرة الخمرة التي تجلب من السوق الممتاز، والتحرش بالسياح ، والنساء الوافدات على الحديقة .

ـ ترك الحديقة بدون حراس، حيث اكتفت بتعيين منظف، وحملته مسؤولية الحراسة ليلا ونهارا، إضافة إلى السقي والنظافة، وهو العمل المستحيل، والذي كان سببا في موت بعض النباتات، كما استغل الاطفال أكوام القنينات المضغوطة، فاتخذوا منها ملجأ للنط والقفز، وممارسة لعبة الغميضة، كما وجد فيه الكثير متنفسا للراحة والاسترخاء، في غياب المراحيض.

الفضيحة الكبرى هي اختفاء ثلاث منحوثات من الحديقة المذكورة، حيث لم يبق على السطح إلا الاعمدة الثلاث الفارغة، ونباتات ذابلة، والحديث يروج عن عملية سرقة لها ليلا، ونظرا للتكتم على المعلومة، فإن الحقيقة تبقى معلقة إلى أجل غير محدد