الأساتذة المتدربون يصرون على مواصلة الاحتجاج بكل أشكاله إلى أن تستجيب الحكومة إلى مطالبهم

المسائية العربية

صهيب الحجاميIMG-20160223-WA0010

تستمر نضالات الأساتذة المتدربين بساحة جامع الفنا بمراكش، وتزداد معاناتهم استفحالا مع لامبالاة الوزارة الوصية والحكومة. فقد اعتصم يوم الاثنين 22 فبراير من السنة الجارية، ضحايا ما يسمى بالمرسومين المشؤومين أمام اعين المواطنين وكثير من السياح في قلب الساحة العارضة العالمية “ساحة جامع الفنا” بمراكش، مطالبين بإنهاء مأساتهم، التي ما تزال وسوف تظل مادامت الحكومة مصرة على تطبيق المرسومين حسب تصريحات المعتصمين  .

وافترش المتضررون أغطية فوق شوارع الساحة العري. وحملوا لوحات ورقية بها عبارات تعبر عن مطالبهم وغضبهم  وسخطهم وإنذارهم من تجاهل مطالبهم المشروعة، ويعتبر هؤلاء الشبان والشابات أن فرض المرسومين لا علاقة له بجودة التعليم، على اعتبار أن مستوى الجودة في قطاع التعليم يقتضي توفير العتاد المادي والبيداغوجي والموارد البشرية اللازمة، إذ أن قطاع التعليم يعاني من ضعف التجهيزات وضبابية البيداغوجية المعتمدة في التدريس، بالإضافة إلى الخصاص المهول في الموارد البشرية لكل الفئات التعليمية. وأن عدد المناصب الشاغرة المحددة من طرف الوزارة في 7000. لن يسد الخصاص الحاصل. علما أن عدد الأستاذة الذي يخضعون للتكوين هذا الموسم الدراسي حدد في حوالي 10 آلاف نسمة. وهو عدد لا يصل حتى النصف من العدد الإجمالي للخصاص.

IMG-20160223-WA0012

ويذكر أن الاساتذة المتدربين ، طلوا ومنذ مدة تزيد عن خمسة أشهر، ينظمون الوقفات الاحاجاجية و الأعتصامات، ويرددون الشعارات المطالبة بإسقاط المرسومين ، وعبر المضربون في برنامجهم الاحتجاجي الجديد عن استعدادهم لتنظيم اعتصام مفتوح مرفق بمبيت ليلي يومي الاثنين والثلاثاء 22 و23 من فبراير الجاري وذلك في 41 مركز جهوي لمهن التربية والتكوين.