الهجوم الارهابي على مواقع حساسة بالعاصمة باريس

الارهاب يهز العاصمة الفرنسية، ويدفع بدول العالم إلى حالة تأهب قصوى

المسائية العربية

الهجوم الارهابي على مواقع حساسة بالعاصمة باريس

الهجوم الارهابي على مواقع حساسة بالعاصمة باريس

يعود الارهاب ليهز ليلة الجمعة 13 نونبر 2015 العاصمة باريز مخلفا مجموعة من الضحايا الابرياء من المدنيين ولم يتحدد بعد عدد الضحايا النهائي، حيث تتحدث المصادر على أن الهجومات أسفرت لحدود الساعة  عن مقتل 128 شخصا، و250 جريحا، مشيرة إلى أن 80 منهم في حالة خطيرة، 

هذا وفي ظل تكتم فرنسي وتريث في الكشف عن نتائج التحقيقات الأولية، وما توصلت به من معلومات تشفي غليل المتتبعين، وتكشف عن أسماء الضحايا والجهة التي خلف العمليات الارهابية، إلا أن بيانا رسميا صادرا عن تنظيم ” الدولة الاسلامية” أعلن عن تبنيه للعمليات الإرهابية، وافاد في بيانه أن ثمانية أشخاص اختاروا بعناية الأهداف، وهاجموها بالأحزمة الناسفة والأسلحة الرشاشة. وتوعد التنظيم فرنسا بالمزيد. وقال إنها على “رأس قائمة أهدافه”. 

وأوضح البيان أن الاعتداءات استهدفت “ملعب دي فرانس أثناء مباراة فريقي ألمانيا وفرنسا الصليبيتين (…) ومركز باتاكلون للمؤتمرات حيث تجمع المئات من المشركين (…) وأهدافا أخرى في المنطقة العاشرة والحادية عشرة والثامنة عشرة”.

وحسب تصريحات محللين سياسيين، فإن المواقع الستة المتفرقة التي استهدفت من طرف الإرهابيين، اختير مكانها وزمان تفجيرها بدقة عالية، لما تمثله من رمزية، وهي اعتداءات مروعة هي الأولى من نوعها في تاريخ فرنسا الحديثلم تشهد فرنسا مثيلا لها على مستوى الحجم، والتنظيم، 

الإعتداءات التي تعرضت لها باريس دفعت بكل دول العالم لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، وإعلان حالة طوارئ وتأهب قصوى، وحذرت الكثير من الدول شعوبها بأخذ الحدر، وتجنب الاحتفالات في الهواء الطلق، أوالسفر إلى بعض الدول المستهدفة من طرف تنظيم داعش.

من جهتها طالبت السلطات البريطانية بتشديد الامن واتخاذ الاحتياطات اللازمة خاصة في مطارات كل من تونس والجزائر ومراكشوالرياض وجدة واسطنبول وداكا في بيكنيا وشرم الشيخ .