هل يشفي المجلس التاذيبي غليل التلميذة المعنفة من طرف استاذ اللغة الفرنسية بمراكش

المسائية العربية : مراكش

محمد السعيد مازغ 

اكدت مصادر من  الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بمراكش  أن أستاذ اللغة الفرنسية بالثانوية الإعدادية التقدم  بحي بوعكاز مقاطعة المنارة بمدينة مراكش  الذي تورط في تعنيفه لتلميذته لفطيا قد تم إيقافه عن العمل مؤقتا في انتظار اتخاذ الاجراءات المنصوص عليها قانونيا، وعقد المجلس التأذيبي المخول  له البث في مثل هذه القضايا على المستوى الداخلي.

وتعود الفضيحة إلى شريط صوتي يظهر فيه الأستاذ وهو في حالة هيجان، يسب تلميذة وينعتها بأبشع النعوت، من قبيل “قبيحة الوجه” و “الغبية” والتي ستقضي مستقبلها في بيوت السيدات كخادمة. والكلبة الحمارة البرهوشة، … الكلام الجارح تسبب للفتاة في نوبة بكاء ومع ذلك استمر  الاستاذ في إهانة الفتاة وتهديدها بالرسوب، لينتقل بعد ذلك إلى العنف الجسدي. 

الشيء الذي اعتبر شططا في استعمال السلطة، وخروجا عن الدور التربوي والاخلاقي الذي ينبغي أن يتوفر في الأستاذ، الذي من الواجب ان يكون قدوة للآخرين، وأن يتصرف بتعقل والتزام حتى في حالة الغضب. وطالب العديد من المتدخلين بضرورة تقديم الاستاذ للعدالة انصافا للضحية، وعدم الاكتفاء فقط بما سيتخذه المجلس التأديبي من قرار في الموضوع.

الأستاذ في تصريح له، أكد أن التلميذة تعمدت استفزازه، وتهديده ، مما أثار غضبه، وجعله غير قادر على ضبط أعصابه، وافاد انه يعاني من اكتئاب لمدة 20 سنة.