تلاميذ الحجارة

الاكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش ونيابتها ألفا توكيل امن مراكش ليقوم مقامهما في حل مشاكل المؤسسات التعليمية

المسائية العربية

تلاميذ الحجارة

تلاميذ الحجارة

استغرب العديد من المواطنين من المعركة الطاحنة التي دارت بين مؤسستين تعليميتين متجاورتين وهي اعدادية عبد المومن والثانوية التأهيلية الموحدين. حيث لم يراع الغاضبون من التلاميذ وجود المؤسستين في قلب حي شعبي قشيش وهو حي تنشط فيه حركة السير بشكل يومي كما يعج بالاطفال والنساء والشيوخ، ناهيك ايضا عن عدم مراعاة يوم الجمعة الذي لو كانت مؤسساتنا التعليمية تنهج بالشكل الصحيح “التربية والتكوين ” لكان التلاميد في ابهى حللهم ترقبا لصلاة الجمعة، أو منشغلين بالأنشطة الثقافية والرياضية داخل المؤسسة او خارجها كدور الشباب، إلا أن الفراغ و”السيبة ” اصبحتا سمة اساسية ولن تتولد عنها سوى الفوضى والانشغال بالامور التافهة،  وقد اعتمد المنتفضون في معركتهم على الرشق بالحجارة .

واكدت مصادر من عين المكان ان الحادث خلف رعبا حقيقيا داخل ساكنة الحي الشعبي، كما خلف مجموعة من الاصابات في صفوف التلاميذ نقلوا على اثرها الى قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل.

هذا ولم يصدر عن الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ولا نيابة التعليم أي بيان توضيحي لما حدث، وكان الامر لا يعنيهما ، الشيء الذي يعطي الانطباع انهما ألفا توكيل امن مراكش ليقوم بأدواره التربوية في حل مشاكل مؤسسات مراكش التعليمية

اضف رد