التدبير المفوض لجمع النفايات بمراكش والانطلاقة في حلة جديدة

ينطلق ابتداء من منتصف ليلة الاثنين/الثلاثاء 15-16 شتنبر 2014 عمل الشركات الجديدة في تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات الصلبة المنزلية، وفقا لدفتر التحملات الذي يتضمن العديد من الاضافات والتعديلات الادارية والتقنية والمالية تجعله يستجيب لحاجيات مدينة مراكش وتطورها العمراني والديمغرافي والسوسيو اقتصادي.

وبناء على تقييم المرحلة السابقة، ومن أجل خدمات أفضل والتغلب على المساحة الجغرافية الشاسعة، تم تقسيم المجال الترابي لمدينة مراكش إلى 3 مناطق عمل و3 شركات بدل منطقتين وشركتين فقط، حيث تم تحديد مجال مقاطعة المنارة كمنطقة أولى، وقد فازت بها شركة إس أو إس SOS – NDD، وستقدم خدماتها بمراكش عبر الشركة المحدثة محليا تحت اسم: SMVM.
أما المنطقة الثانية، فتجمع بين مجال نفوذ مقاطعة المدينة العتيقة داخل الأسوار ومقاطعة سيدي يوسف بن علي؛ وقد فازت بصفقتها شركة سوجيديما التي ستدبر شؤونها من خلال فرعها المحلي المسمى TéoMara.

في حين جمعت المنطقة الثالثة بين تراب مقاطعة النخيل وجليز، وفازت بهذه الصفقة شركة ديريشبورك Derichebourg، وستدبر شؤونها من خلال شركتها المحدثة محليا تحت اسم ديريشبورك مراكش.

وتبلغ مدة العقد في الصفقة الجديدة 6 سنوات، ويتضمن العقد جمع النفايات المنزلية الصلبة والمماثلة لها، كالنفايات الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية والتجارية والحرفية، والتخلص منها بإيداعها بالمطرح العمومي؛ وتنظيف المسارات من شوارع وأزقة وساحات وأماكن عامة وفقا للمواصفات الفنية المحددة في العقد ومرفقاته والتي تفرض القيام بهذه العملية بوثيرة 7 أيام على7 بشكل متواصل طيلة أيام الأسبوع وبدون يوم عطلة، باستثناء يوم فاتح ماي من كل سنة.

كل ذلك من أجل الاستجابة لمطالب الساكنة وتلبية احتياجاتها في هذا المجال، وتقريب هذه الخدمات الأساسية من خلال تعيين مسؤول وتقنيين عن هذا القطاع في كل ملحقة إدارية، يتكفلون – إلى جانب رجال السلطة المحلية – بالتتبع اليومي لسير هذا المرفق الحيوي، واستقبال ملاحظات واقتراحات المواطنين.

ومن جانب آخر، قامت الشركات المفوض لها هذا القطاع بعقد اجتماعات لتسوية العديد من النقط المرتبطة بالوضعية الاجتماعية لعمال النظافة، وتمكينهم من جميع حقوقهم ومكتسباتهم السابقة دون أي نقص منها أو تراجع.

هذا، ويراهن مجلس مدينة مراكش على التعاون والتآزر بين جميع الشركاء والمتدخلين في القطاع، من أجل إنجاح العملية، والحفاظ على جمالية المدينة ونظافتها، وعلى سلامة بيئتها وابتسامة أحيائها ودروبها وأزقتها.

اضف رد