تجاوب جمهور عريض مع مهرجان يوم الارض الذي خلده حزب الاشتراكي الموحد بمراكش

المسائية العربية

 الاشتراكي الموحد مراكش

لم يكن يوم الارض  يوما عابرا كباقي أيام السنة، بل تحول إلى مهرجان فني وثقافي بامتياز، وعرس جمع بين المثقفين والشعراء والسياسيين والشباب المتنور ، وملتقى فكري جمع بين الاشقاء الفلسطينيين والمغاربة في لحظة بوح بالمحبة والاخوة ووحدة النضال، نضال حتى النصر، وعودة فلسطين وعاصمتها القدس إلى حضن ابنائها حرة مستقلة.

يوم الجمعة 25 مارس 2016 ، سيبقى خالدا منقوشا في الذاكرة، وسيحفظ  المركب الثقافي الحي الحسني بدوار العسكر التي امتلأت مقاعده  وجنباته بحضور متميز، جاء للمشاركة واقتناص لحطات ممتعة تتربع على عرشها الكلمات الصادقة،والمشاعر الفياضة، والأغنية الهادفة، والرقص الفلسطيني المجسد للعفة والكرامة وحب الحياة.

1934799_1004445926302016_1785282052174613084_n

جانب من الحضور

جانب من الحضور

كانت القصائد الشعرية وما تحمله من صور عن الواقع الفلسطيني بمعاناة شعبه اليومية، وصموده امام الارهاب الاسرائيلي، وقدرته عن الدفاع عن نفسه ووطنه، وتكبيد المعتدي خسائر لا تقل شأنا عما يتعرض له الشباب والاطفال والنساء والشيوخ والارض وكل من يحمل السمة الفلسطينية، من جور واعتقال وقتل وتدمير وانتهاك للحقوق، 

قصائد تنبض بالحياة، وتأبى إلا أن ترفع التحدي وتعلن في شموخ أن فلسطين جدار منيع ومانع، و سيضل صوتها أقوى من صوت المدافع والقنابل المسيلة للدموع التي تستنجد بها القوات الاسرائيلية لمواجهة اطفال الحجارة، ولن يركع الشعب الفلسطيني أو يتزحزح عن مبادئه وقيمه ووطنيته. كما اكدت جل الكلمات عن مساندة الشعب الفلسطيني لشقيقه المغربي في قضية الصحراء المغربية وتمسكه بالوحدة الترابية للمغرب.

وفد من المشاركات الفلسطينيات

وفد من المشاركات الفلسطينيات

 

شكرا لمناضلي حزب الاشتراكي الموحد بمراكش الذين نظموا المهرجان وتحملوا عناء التنظيم وحسن الاستقبال، والأهم اختيار مناسبة يوم الارض والاحتفاء بها ، واستضافة ضيوف كبار، من العيار الثقيل يمثلون الجرح العربي، ويجسدون الكرامة والصمود، من أمثال

IMG_20160325_200041

د. سمير الاحمد  الباحث السياسي، ورئيس هيئة القانون والنظام لدى منظمة التحرير الفلسطينية وممثل فلسطين لشؤون الاعاقة في الامم المتحدة، ود بطر س دلة عميد ادباء فلسطين، الشاعر الفلسطيني د.علي هيبي،و الاديبة د. عدالة يزبك جرادات ، سفيرة فلسطين لمخيمات العوده وسفيرة النوايا الحسنه، الشاعرة وفاء حزام، والاديب يحي عطالله، والزجال الفلسطيني توفيق حلبي. وغيرهم، كما جاد الشعراء المغاربة بقصائد  واشعار وكلمات كانت خير معبر عن تضامن الشعب المغربي مع شقيقه الفلسطيني ومساندته له بكل ما تحمله الكلمة من معنى. 

ملاحظة لا بد منها :

 

امتلأت قاعة المركب الحسني بدوار العسكر مراكش عن آخرها ، وغاصت جوانبها بالحضور ، ولوحظ غياب ممثلي الساكنة والمنتخبين الجماعيين والمسؤولين المحليين وممثليهم، مما يطرح مجموعة من الأسئلة حول حقيقة التواجد في بعض اللقاءات و تعمد الغياب في لقاءات اخرى، رغم ما يحمله يوم الارض من دلالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وما يحمله المهرجان من طابع رمزي، فني وثقافي محض!! ؟

محمد السعيد مازغ