الدورة الثانية من فعاليات مهرجان اسكالداغ تحتفل بمختلف مجالات الفنون بمدينة مراكش تحت شعار "مراكش سفر الاحاسيس"

مراكش تحتضن مهرجان اسكالدار في دورته الثانية

الدورة الثانية من فعاليات مهرجان اسكالداغ تحتفل بمختلف مجالات الفنون بمدينة مراكش تحت شعار "مراكش سفر الاحاسيس"

الدورة الثانية من فعاليات مهرجان اسكالداغ تحتفل بمختلف مجالات الفنون بمدينة مراكش تحت شعار “مراكش سفر الاحاسيس”

المسائية العربية

عزالدين كطة

 بمناسبة عيد الاستقلال المجيد و ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة تنظم جمعية مغربيت للتنمية الثقافية بمدينة مراكش من 19 الى 21 نونبر الجاري الدورة الثانية من فعاليات المهرجان الدولي ” اسكالداغ”

وذلك تحت شعار “مراكش سفر الاحاسيس”

وحسب مدير المهرجان صلاح الزويتين فان هذه التظاهرة تهدف الى ادماج انواع الفنون من مختلف الاجناس كالموسيقى و التشكيل و المسرح في بؤرة ابداعية واحدة تاثت المشهد الثقافي و الفني في المدينة الحمراء و تفتح المجال امام المواهب الشابة لابراز طاقاتهم الابداعية و تشجيعها . ولاسيما ان النجاح الذي عرفته الدورة الاولى من هذه التظاهرة من حيث الاقبال التجاوب الكبير مع فئات مهمة من ساكنة المدينة وخاصة الشباب منهم كان دافعا قويا للاستمرار وتحقيق نجاح اكبر, حيث شهدت دورة السنة الماضية والتي اقيمت بسينما بالاس العتيقة مشاركة العديد من الفنانين على الصعيدين الدولي و الوطني و ابرز مدير المهرجان ان دورة هذه السنة تتميز ببرنامج غني و متنوع يجمع بين جميع الفنون و يمكن من الارتقاء بالعمل الثقافي و الفني الى مستوى طموحات الفنانين و كذا خلق نوع من الفرجة و المتعة الفنية وسط ساكنة مدينة مراكش وزوارها, و اضاف صلاح الزويتن ان شعار هذه الدورة “مراكش سفر الاحاسيس” استلهم من العمل الذي ستقدمه مجموعة من الفنانين خلال فعاليات المهرجان و الذي تم الاشتغال عليه منذ شهر غشت الماضي بالاقامة الفنية “موقا” ببير الجديد نواحي مدينة الدارالبيضاء.

وستعرف فعاليات المهرجان مشاركة مجموعات نيرة و مختارة من الساحة الفنية و وجوه جديدة ستتحف الجمهور بفضاء المسرح الملكي بعروض متعددة في مجالات الموسيقى, الرقص المعاصر, الفنون التشكيلية, العروض البصرية, المسرح, التعبير الجسدي و الموسيقى التجريبية , بالاضافة الى تنظيم جولة استعراضية لفن الشارع بعدد من شوارع مراكش.