وقوع مجرم بين أيادي المواطنين بتامنصورت مراكش

السكان يعيشون سلسلة من العمليات الإجرامية بسبب انعدام الأمن في تامنصورت

المسائية العربية

محمد مروان

وقوع مجرم بين أيادي المواطنين بتامنصورت مراكش

وقوع مجرم بين أيادي المواطنين بتامنصورت مراكش

    طفح كيل ساكنة تامنصورت معاناة بسبب عدم توفر الأمن الكافي لحماية أرواح وممتلكات ما يفوق 54 ألف نسمة  بهذه المدينة بجهة مراكش أسفي ، حيث أضحى هؤلاء المواطنون يمسون ويصبحون على أحداث سلسلة من العمليات الإجرامية أبطالها عناصر عصابات من أصحاب السوابق السجنية المتخصصين في عالم الإجرام بشتى أنواعه ، وهكذا فقد عرفت عمليات هذه العصابات نشاطا متزايدا خاصة في الأيام الأخيرة ، إذ منذ فاتح ماي الجاري  والسكان يعيشون على وقع أحداث إجرمية متتالية بإقامة النخيل 04 المسماة ( سكنية ) بتامنصورت ، فقد تمت سرقة أثاث أربعة شقق  بعد تكسير أقفال أبوابها في غياب أصحابها بدقة متناهية دون إحداث أي صوت يثير انتباه الجيران ، كما حاول الجناة سرقة سيارة بعدما تم التمكن من كسر قفل باب قيادتها رغم تواجد الحارس الليلي ، وتم قطع الطريق على أحد المارة وسلبه ما يملك بعدما أشبعه أحد أفراد إحدى العصابات ضربا على رأسه بحجر كبير ، مما اضطر إلى نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة الاسعاف إلى مستشفى ابن طفيل ، ومازال هذا الضحية إلى غاية كتابة هذه السطور يخضع إلى العناية المركزة بغرفة الإنعاش بهذا المستشفى ، زيادة على انتشار ظاهرة الدعارة بذات الإقامة السكنية دون حسيب   ولا رقيب كما يقول المثل : « على عينيك يا بن عدي » ، ناهيك عن تناول مادة ” الشيشا ” وترويج مختلف أنواع المخدرات واستهلاكها بإحدى المقاهي بإقامة النخيل 04 بذات المدينة ، في الوقت الذي يبقى فيه دركيو مركز قيادة الدرك الملكي بتامنصورت الذين لا يتجاوز عددهم سبعة رجال غير قادرين لقلة عددهم وضعف مختلف إمكانياتهم اللوجستيكية على محاربة هذا النوع من الموبقات ، مما شجع على تفاقم و تنامى ظاهرة الإجرام بشكل يثير الذهول يوما بعد يوم في سائر أحياء هذه المدينة دون ناه و لا منته ، وقد كان آخر ما عاينناه بالصدفة بعد تلقي العديد من الشكايات من المواطنين بعين المكان ليلة الخميس 07 مايو 2015 أثناء تنقله بأحياء تامنصورت ، مشهد رهيب جدا بحي عمارات ( الجوامعية ) شاب وهو في حالة هيجان  لا يوصف و بيده سيف طويل يتجه جريا صوب المارة محاولا غرس هذا السيف في أجسادهم ، مما أجبر الجميع على الفرار يمنة ويسرة نساء ورجالا وأطفالا مذعورين وهم في هلع شديد يتملكهم خوفا من هذا الشخص الذي يظهر عليه بأنه ربما قد أخذ منه مخدر مأخذه ، ولم يتم إلقاء القبض عليه من طرف دركيين اثنين إلا بمساعدة بعض السكان حين تعب هذا الشخص من الجري بعدما سقط لوحده أرضا .