السياحة بمراكش تمر بأزمة حقيقية، وسلوكات المنحرفين تعمقها

المسائية العربية

السياحة

تمر السياحة بمدينة مراكش من أزمة حقيقية، حيث بات العديد من الصناع التقليديين، وأصحاب البازارات والمتاجر المتخصصة في بيع المنتوج المغربي التقليدي يعانون من كساد حقيقي دفع بالبعض إلى إغلاق محله، والبعض الآخر إلى التفكير في تغيير نشاطه التجاري وتحويله إلى مجال المأكولات الخفيفة وغيرها من الأنشطة التجارية التي يرون فيها إنقاذا لهم من  قطاع متقلب حساس، يتأثر كثيرا بما يقع على المستوى السياسي والاستراتيجي، خاصة بعد الأحداث الخطيرة التي استهدفت عددا من دول العالم، والتي غالبا ما يكون لها الأثر الوخيم على السياحة.

وزير السياحة المغربي لحسن حداد فسر الانخفاض الملحوظ في السياح وضعف الإقبال على المنتوج المغربي بكون السياحة في المغرب تأثرت بتهديدات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، والهجمات الإرهابية التي عرفتها كل من تونس وفرنسا.

ومما يزيد من تعميق الأزمة ما تروجه بعض وسائل الاعلام الاجنبية، وما تنقله البيانات الدولية من اعتداءات على السياح، وما يتعرضون له من مضايقات وسرقات وتهديدات بالسلاح الأبيض من طرف من لا يهمهم سمعة المغرب ولا النتائج المترتبة عن الطيش والاستهجان بسلوكات لا تمث للحضارة والانسانية والاخلاق بصلة