اعتقال موثقة

الشرطة القضائية بمراكش تعتقل موثقة سطت على ودائع زبنائها

المسائية العربية :

اعتقال موثقة

اعتقال موثقة

كان الموثق مصدر ثقة ، لا يشتري الزبون إلا باستشارته ، ولا يبيع إلا بتوجيهاته، ولم يكن يتوقع المواطن ان يقع ضحية نصب واحتيال على يد هذا الموتق .

طبيعي أن الموثقين ليسوا جميعا شرفاء، وليسوا جميعا لصوصا، فمنهم من إن تامنه على “قنطار ذهب ” يؤديه إليك تاما غير ناقص، ومنهم من إن تامنه على دريهمات قليلة يطمع فيها ويلهفها دون خجل او حياء.

مناسبة القول، موثقة بمدينة مراكش تم اعتقالها من طرف عناصر فرقة جرائم الأموال التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، الجمعة الماضي، وإحالتها على النيابة العامة، بتهمة الاستيلاء على أزيد من مليار سنتيم من ودائع زبنائها، منذ أزيد من سنتين.

وتضيف المصادر، ان مجموعة من الضحايا المتضررين وبعد فشلهم في استرداد  أموالهم  من الموثقة التي عجزت عن رد الودائع التي تسلمتها في إطار المعاملات التجارية، بادروا بوضع شكايات تهم “النصب والاحتيال” لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، ومن بين المشتكين  رجل أعمال وأحد المستثمرين في المجال السياحي، حيث تقدم  بشكاية ضد الموثقة المذكورة بخصوص خيانتها للأمانة ورفضها تسليم المشتكي نصيبه من ثمن بيع خمسة عقارات كان يملكها رفقة والده على الشياع، بعد إشرافها على عملية البيع، وتوصلها بثمن البيع من المشترين، أثناء نقل ملكية العقارات المبيعة إليهم، إلا أنها “امتنعت عن تسليم المشتكي نصيبه من الثمن، رغم مطالبته لها،

كما تقدم فرنسي مقيم بمراكش بشكاية ضد الموثقة يطالب فيها بضرورة انصافه، بعد تعرضه لعملية نصب واحتيال ويتعلق الامر بفيلا بطري اوريكا حوز مراكش.

وتفيد المصادر أن موثقي مراكش، وفي إطار غيرتهم على المهنة، تدخلوا من أجل حل المشكل ودفع الموثقة إلى احترام أخلاقيات المهنة، إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك.