الشيخ المغراوي يعتبر الملتحقين بالجماعات المسلحة “مساخيط ” الوالدين والمجتمع

IMG_2293
 
 
المسائية العربية:
قال الله تعالى:”وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ” (93) سورة النساء.

نظمت جمعية الصفوة بشراكة مع جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة وجمعيات من المجتمع المدني بمراكش يوم امس الجمعة 12 شتنبر، بالقاعة الكبرى بالمسرح الملكي بمراكش ندوة تحت عنوان : قراءة في المستجدات : موقف الإسلام من أشكال التطرف ” داعش نموذجا “، ويلقي هذه الندوة فضيلة الشيخ الدكتور: محمد بن عبد الرحمن مغراوي.

ويذكر أن الندوة حضرها مجموعة كبيرة من اتباع دور القرآن والمتعاطفين معها، حيث امتلأ فضاء المسرح الملكي على كامله واضطر كثير من الحضور الى الاكتفاء بالاستماع الى العرض بمحيط المسرح بعد ان استحال وجود مكان شاغر.

DSC_5670

هذا واعتبر الشيخ عبد الرحمان المغراوي، أن الهدف الأساسي من هذه الندوة هو نفع الأمة وتوضيح بعض الامور التي تتنافى والشريعة الاسلامية، حيث يدعي الغلاة في الدين أن خروجهم والتحاقهم بالجماعات المسلحة يدخل في اطار الجهاد، وفي الحقيقة ما هو إلا خروج عن الصواب وجهل بحكم الله وبما جاء في القرآن والسنة، فسفك الدماء سواء دماء مسلم أو يهودي أو نصراني يعتبر جرما عظيما، حيث يقول تعالى:”  وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ” سورة الفرقان.

كما أن الجهاد يمكن أن يكون في رعاية الوالدين والاقربين وفي الاهتمام بتربية الابناء وخدمة المجتمع والعمل على البناء والاصلاح …، ومن يترك الوالدين وهم في حاجة اليه يعتبر” مسخوط ” الوالدين، كما أن اغلب رؤساء تلك الجماعات “البغدادي، بن لادن…” لم يعرف عنهم يوما أنهم من ضمن العلماء والوعاض حتى يتبعهم الناس ويتقبلوا توجيهاتهم لقتل النفس التي حرم الله وتفجير الذات والهدم والتخريب، كما أن بلادنا والحمد لله تعيش الأمن والأمان والحريات، الشيء الغير متوفر لدى العديد من مواطني بلدان أخرى، ومن يعتدي على هذا الوطن أو يفكر في ايدائه والخروج عن طاعة اوليائه، لاخير فيه…

وقوله تعالى:”وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ” (93) سورة النساء.

فالاسلام دين المحبة والاخاء والنفع والمآزرة، وأن المؤمنين اخوة، و” المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص”، و”المسلم من سلم الناس من لسانه ويده”، وقال صلى الله عليه وسلم:” الناس” ولم يقل مسلم اويهودي او نصراني حيث ان كلمة الناس هي شاملة ولايجوز استباحة مال وعرض الانسان مسلما كان او غير مسلم.

كما التمس الشيخ عبد الرحمان المغراوي في رسالة موجهة الى صاحب الجلالة اعادة فتح دور القرآن لأنها في نظره هي صمام الامان والاعتدال ومفتاح الخير والنفع لهذه الامة، مشيرا الى أن اغلاق هذه المؤسسة فيه ضرر واضح وكبير على أمة الاسلام عامة، وهي دائما في جانب الحق، داعية الى تصحيح العقيدة والالتزام بالخلق الحسن وبالطاعة لاولي الامر.

جميلة ناصف/ عدسة: م السعيد المغاري

تعليق واحد

  1. حق أريد به باطل…

    كثيرا ما يكثر النقيق كلما سارعت الدول الغربية بمعية الولايات المتحدة الأمريكية إلى وسم جهة من الجهات بالكفر تحت مسميات متنوعة القاعدة أو داعش أو التكفيريين أو غير ذلك…وهذا الأمر يجب أن ننتبه إليه لأن التجربة أبانت عن كثير من المغالطاتفي حق كثير من التيارات الاسلامية.و الغريب في أيامنا السوداء هذه أن شيوخنا الأبرار ينساقون إلى هكذا تصرف مع العلم أنهم يرون ويسمعون في كل يوم ما جرى وما يجري لإخواننا في فلسطين المحتلة وتراهم لا يحركون ساكنا ..أتدرون لماذا ؟؟؟ لإن الأسياد الغربيين والأمريكان راضيين عن اليهود القتلة.نعم نحن لا و لن نقبل أن تزهق أي روح بدون حق مهما كانت الظروف و الأسباب.و لكن في المقابل لا نرضى أن نكون لعبة و آلة مطواعة في أيدي الظلمة الحقيقين. فالمسلمون يموتون ويدبحون ليلبا ونهارا و لكن الغربيين والأمريكان يغضون الطرف على القتلة بحجة عدم التدخل في شؤون الدول؟؟ عجبا يا فقهائنا الأبرار الذين حلتى بهم الغيرة على جماعات تريد أن تعيش وتحيى في أرضها وزمانها.أنتم و الله أشبه با….

اضف رد