شكاية الفرع الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بمراكش

الفرع الجهوي للمركز المغربي لحقوق الانسان بمراكش يلتمس فتح تحقيق في شأن تعسفات مؤسسة سياحية بمراكش

المسائية العربية

شكاية الفرع الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بمراكش

شكاية الفرع الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بمراكش

طالب الفرع الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بمراكش في شكاية وضعها بمكتب السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش بضرورة إجراء بحث في شان تعرض مجموعة من العمال والمستخدمين لجملة من التعسفات والمضايقات من قبل إدارة مؤسسة سياحية بمراكش بهدف دفعهم لتقديم استقالتهم أو مغادرتهم للعمل دون تعويضات عن مستحقاتهم القانونية بعد العمل لفائدة هذه المؤسسة لسنوات.

واشارت الشكاية التي توصلت المسائية العربية بنسخة منها إلى ان الشركة المذكورة قامت بتشغيل عمال مصريين بورش بناء مركب تجاري وسياحي على أنقاض فندق شيراطون بدون عقود عمل، علما أن تواجد هؤلاء المواطنين المصريين بالمغرب لغرض السياحة حسب التأشيرات المثبتة في جوازات سفرهم.

وأضافت الشكاية انه  تم عقد لقاء جمع ممثلي العمال وإدارة المؤسسة الفندقية بمحضر السلطات المحلية بمقر ولاية جهة مراكش، حيث  التزم صاحب المشروع بأداء أجور و مستحقات جميع المستخدمين و العمال طيلة مدة الإصلاح التي ستستغرق بضعة أشهر، قبل أن يفاجأ العمال بان الأمر لا يتعلق بإصلاح الفندق، وإنما بهدمه وإعادة بناء مشروع جديد على أنقاضه تحت اسم جديد، يشتمل على العديد من المرافق التجارية والسياحية.

إلا أن إدارة المؤسسة تقول الشكاية  ومباشرة بعد انصرام شهرين على تنفيذ بنود الإتفاق، شرعت في تهديد العمال والمستخدمين بالطرد في حالة عدم التحاقهم بمؤسسة فندقية أخرى في ملكية نفس الشخص، توجد خارج المدار الحضري لمراكش، وتبعد عن وسط المدينة بحوالي 20 كيلومترا، ما جعل العمال يدخلون في سلسلة من الإَضرابات والإحتجاجات أمام مقر المؤسسة، ولم تقف عن حدود ما ذكر، بل إن العمال الذين تم نقلهم إلى الفندق الموجود خارج مراكش، والبعيد عن وسط المدينة بحوالي 20 كيلومترا، تم إجبار البعض منهم، خاصة النساء المتزوجات، بالعمل حتى أوقات متأخرة من الليل، خاصة الفترة الممتدة من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى الحادية عشر ليلا، حيث يتم نقلهن بواسطة النقل الخاص بالعمال، من الفندق إلى منطقة باب دكالة التي يصلن إليها في حدود الساعة الثانية عشر ليلا، حيث يتعرضن للتهديد والمضايقات والتحرشات، خاصة وأنهن يقطن بأحياء بعيدة لكيلومترات عن منطقة باب دكالة، في الوقت الذي يتعرضن للمسائلة فقط لأنهن رفضن في بعض الحالات النزول من حافلة نقل العمال بمنطقة باب دكالة، ما اضطر معه السائق إلى إيصالهن حتى حدود الأحياء التي يقطن بها، الشيء الذي دفع  المدير الجهوي للموارد  البشرية إلى بعث رسائل تهديدية عن طريق مفوض قضائي إلى المستخدمات.

هذا وسردت الجمعية مزيدا من الوقائع في شكايتها ومنها ايضا أن إدارة المؤسسة السياحية المذكورة، وهي تشرف على بناء المركب التجاري والسياحي الجديد على أنقاض فندق “شيراطون”، فإنها تعمل على استقدام مواطنين مصريين، الذين يدخلون المغرب بتأشيرات من أجل السياحة، حيث يتم تشغيلهم في ورش الناء المذكور، وقد لقي احد العمال مصرعه منذ شهور داخل ورش العمل في حادثة شغل، فيما اصيب ثلاثة عمال آخرين بجروح متفاوتة في حادث شغل مماثل يوم الجمعة 26 دجنبر الأخير، حيث تم نقلهم بواسطة سيارة إسعاف خاصة إلى مصحة طبية خاصة من أجل إسعافهم، علما أنهم لا يتوفرون على عقود عمل، وأن الصفة التي دخلوا بها التراب المغربي هي السياحة وليس العمل.

والتمست الجمعية من السيد  الوكيل إعطاء تعليماته للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء ابحاثها والقيام بتحرياتها في شان التعسفات والمضايقات التي يتعرض لها عمال ومستخدمو المؤسسة السياحية السالف ذكرها. إضافة إلى إجراء بحث في شأن حادثة الشغل التي اودت بحياة أحد العمال داخل الورش المذكور وتشغيل وتعرض ثلاث عمال لحادث شغل مماثل، وتشغيل مجموعة من العمال المصريين بدون عقود عمل.

اضف رد