الفنان الشعبي المراكشي حميد الزاهر

الفنان المراكشي حميد الزاهر ومساعده الحاج لكعير ضمن المحتفى بهم في االدورة الأولى لمهرجان مراكش لعيساوة والتقيتيقة الصوفية

المسائية العربية:

الفنان الشعبي المراكشي عبد الرحيم بابا

الفنان الشعبي المراكشي عبد الرحيم بابا

دعا عبدالرحيم بانا الفنان المراكشي، مدير مهرجان مراكش لعيساوة والتقيتيقة الصوفية في دورته الاولى إلى ندوة صحفية مساء يوم الاثنين 4 ماي 2015 حضرها شلة من الاعلاميين المحليين وبعض المهتمين بالفن الشعبي الأصيل، من أجل شرح الاهداف التي ترمي إليه الدورة الأولى لمهرجان مراكش لعيساوة والتقيتيقة الصوفية وتتلخص في مجموعة من الاهداف يذكر منها على سبيل المثال لا الحصر إحياء الثرات الصوفي الشعبي للمدينة في حلته الاصلية ، وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية،واخراج الفنون التراثية الصوفية الشعبية الاصيلة من النمطية المعتادة وضخ نفس جديد فيها .

وأكد عبد الرحيم بانا أن مجموعة من المهتمين بهذا الفن الشعبي الثراثي ، ومن باب الغيرة ، والرغبة في الحفاظ على الموروث التاريخي والتعريف برواده من أبناء مدينة مراكش، وارتباطه بأجواء البهجة والمرح التي كانت وما زالت تطبع المجتمع المراكشي وتجعله يتشبت بمجموعة من الطقوس والعادات من طقيطقات، ودقة مراكشية، ومواويل ثراتية، قرروا تحويل هذه الاحتفالات وإعطائها صبغة مهرجان عيساوة والتقيتيقة الصوفية والذي اختار لدورته الاولى شعار : “التصوف وقاية من التطرف “وذلك حتى تشمل الفرحة اكبر عدد من المواطنين ويصبح المهرجان المذكور موسما ثقافيا ورابطا صوفيا يحتفى به كل مرة في السنة.

الفنان الشعبي المراكشي حميد الزاهر

الفنان الشعبي المراكشي حميد الزاهر

هذا وسيتم تكريم الصناع القدماء لفن التقيتيقة والغيطة وهم :حميد الزاهري، الحاج امبارك، عمر مهري، الحاج علال، مصطفى بامراكش، الحاج كعير، عبد الكبير لشهب، عمر التازي ،محمد المزريوي، العربي الحيط، محمد القياس ،محجوب صولة، لشهب احمد، صنكل بوجمعة، عبد الفتاح متضرع، ابراهيم لعديرة، احمد المزروي ..