الفنان بوجمعة القنينبة يحيي سهرات حميد الزاهر بمراكش. ويعطيها لمسته الخاصة

المسائية العربية : 

أمتع الفنان بوجمعة الناصري المراكشي الملقب بقنينبة جمهورا عريضا من المدعوين إلى نهائيات الملتقى الثقافي والاجتماعي الرياضي الربيعي الثاني، الذي نظمه مجلس مقاطعة النخيل، تحت شعار : ” الدعم الاجتماعي والتربوي : سبيل إلى الإدماج “. خلال الفترة الممتدة من 21 أبريل إلى 6 ماي 2017 .

بوجمعة قنينبة، كشف عن مهاراته الكبيرة، سواء في التعامل مع العود وتطويعه لأوثاره التي هزت أركان المركب الرياضي، أو بصوته الذي يشنف المسامع ويطرب له السامع،

مقطع صغير تحت عنوان : نغم العود للفنان بوجمعة قنينبة

وبقدر اختيار بوجمعة قنينبة للأغنية الشعبية، والسير على نمط الفنان حميد الزاهر أطال الله عمره، حيث يندمج العود بالدقة المراكشية، والرقص على الخشبة باعتماد حركات إيحائية للجسد والأرجل، بقدر ما سعى هذا الفنان إلى تطوير هذا الفن، وإدخال مجموعة من التحسينات عليه، وأيضا توقيع اغنيات جديدة باسمه، الشيء الذي اعطى ميزة خاصة لأغنيات السيد بوجمعة، وقربه كثيرا من الجمهور العاشق للأغنية المغربية الشعبية.

أبى الفنان بوجمعة قنينبة إلا أن يعيدنا إلى أجواء الاغنية الشعبية التي عشناها ونحن صغارا مع الفنان حميد الزاهر : ” يا مراكش يا وريدة بين النخيل “، و كذلك :”  يا مراكش ياسيدي .. كل فارح بيك، راه مراكش ياسيدي .. كل يهتف بيك،” . وغيرها من الاغاني التي كانت تلهب حماس المغاربة، ويحفطونها عن ظهر قلب.