المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء يقيم الحصيلة، ويستشرف افاق المستقبل.

المسائية العربية

11018329_816879618385638_4509280204920776465_n

عقد المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء جمعه العام الرابع عشريوم السبت21 فبراير 2015 بمراكش، لتقييم حصيلة عمل الرابطة للسنة المنصرمة ، ولرسم استراتيجيات عملها في المرحلة المقبلة. وأوضح أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء الدكتورأحمد العبادي، في سياق كلمته الإفتتاحية، أن هذا الجمع”يأتي في سياق عالمي تدر فيه الفتن وتجتر شبابنا…مؤكدا أنه أضحى من الضروري الإشتغال من أجل بلورة بدائل تستأثر باهتمامات الشباب، مع الحرص على الأخذ بقيم المبادئ الدينية لمواجهة الفتن العمياء…مبرزا أن السياق قد تغير، وعلى المؤسسات العلمية أن تبلورالوسائل، والمهارات، والقدرات، لمتابعة هذه الأمور، منتقدا ما سماه ب “الفوضى المفاهيمية” التي نعيشها في سياقنا الراهن، داعيا إلى توحيد المفاهيم، و تنسيق الجهود، بدل تشتيتها، مشيرا من جهة أخرى، أن مراكز الدراسات والبحوث، والوحدات العلمية التابعة للرابطة المحمدية للعلماء تعد بمثابة بوتقات، يتم فيها إنتاج الفكر الضارب القوي، المتشبع بقيم الوظيفية، والوسطية، والاعتدال.

هذا وتضمن جدول أعمال هذا الجمع العام المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، وتقديم مبادرة الرابطة في مجال تأطير الطفولة، كما تم تقديم عرض حول الموقع الالكتروني لمركز علم وعمران للدراسات والأبحاث وإحياء التراث الصحراوي، وعرض اخر حول أرشيف جريدة الميثاق ، فضلا عن تقديم جديد نسخة البوابة الالكترونية للرابطة المحمدية للعلماء باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب استعراض الآفاق الجديدة لمقاربة “التثقيف بالنظير”، وبرنامج “العلماء الوسطاء”، وكذا تقديم مشروع حول “العلماء الرواد”.
ويشار أن المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء يعقد جمعه كل سنتين، وهومكلف بالشؤون العلمية للرابطة ، ويتداول في جميع القضايا المتعلقة بمهامها ، ويتخذ جميع المقررات التي تمكن من تحقيق أهدافها. ويتكون من الأمين العام رئيسا، بالإضافة إلى أعضاء الرابطة السبعين، الذين يعينون بظهير شريف.

اضف رد