المركز الدولي للثقافة والفنون والتنمية يرى النور بمراكش

المسائية العربية مراكش

 

شهد فضاء دار المنتخب بمراكش بحر الأسبوع المنصرم انعقاد الجمع العام التأسيسي للمركز الدولي للثقافة والفنون والتنمية، وهو مولود جمعوي وثقافي جديد من المنتظر أن يساهم في إغناء الساحة الثقافية الوطنية والدولية في مجالات: الثقافة والإعلام، المجال الاجتماعي والتربوي، مجال التنمية والحكامة ومقاربة النوع، بالإضافة إلى مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بها والناطقين بغيرها، ثم مجال الأبحاث و الدراسات.

ومن خلال أهدافه المسطرة التي اقترحتها اللجنة التحضيرية وصادق عليها الجمع بعد إدخال بعض التعديلات عليها، فالمركز الدولي السالف الذكر يسعى إلى نشر الثقافة والفكر وترسيخ منظومة القيم والمساهمة في إبراز الجوانب الحضارية والإنسانية في الثقافة والفنون على المستوى العربي والعالمي من خلال وضع الثقافة في مجال صلب سياسات التنمية، كما يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والحوار والانفتاح على الثقافات الأخرى ، وسيعمل على تفعيل التنشيط السوسيو ثقافي والتربوي والفني والاجتماعي، وتأهيل القدرات البشرية والمؤسسات لدعم التنمية ونقل المعرفة، وتأهيل العنصر البشري، كما سيعمل المركز على رصد الأبعاد الثقافية والفنية والتنموية، والاهتمام بالمبادرات الإبداعية ودعمها، المحافظة على سلامة اللغة العربية والعمل على تطويرها  وتعلمها ونشرها، ثم إعداد الأبحاث والدراسات التطبيقية التي تخدم الثقافة و الفنون و العلوم و اللغة العربية و العمل على دعم و تبني وتشجيع كل المبادرات في هذا المجال بالإضافة إلى مجموعة من الأهداف التربوية والتوجيهية المُكمّلة.

أسفر الجمع العام بعد التداول حول مسودة القانون الأساسي والمصادقة عليه على انتخاب ثلة من الباحثين والجمعويين والأكاديميين لتشكيل أعضاء المكتب التنفيذي وهم التالية أسماؤهم:

عبد الكريم المناوي رئيسا، باقي الأعضاء: عبد الفتاح الثقة، لبابة أبو رافع، حسن البوهي، آمال الراضي، عبد المنعم أيت لحمادي، هجر أبو رافع، رشيد بن خلادي

ومارية يازيه.

ومن المنتظر أن يعرض المكتب المنتخب لمدة ثلاث سنوات برنامج عمله مع بداية شهر شتنبر الذي يراهن عليه العديد من الفاعلين والفعاليات الثقافية والأكاديمية لتجاوز الركود الثقافي ورد الاعتبار للإنتاج الفكري ولأسس البحث العلمي.