وبصفتي رئيسا للجمعية وعضو المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية التقدمي الحداثي انني أضع رهن اشارة اية لجنة افتحاص الوثائق الادبية والمالية للجمعية.

المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش تانسيفت الحوز يتهم..ورئيس جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب يفند ويوضح

وبصفتي رئيسا للجمعية وعضو المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية التقدمي الحداثي انني أضع رهن اشارة اية لجنة افتحاص الوثائق الادبية والمالية للجمعية.

وبصفتي رئيسا للجمعية وعضو المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية التقدمي الحداثي انني أضع رهن اشارة اية لجنة افتحاص الوثائق الادبية والمالية للجمعية.

المسائية العربية                                                         

 بمجرد ما وضع عبد الاله طاطوش رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش تانسيفت الحوز شكاية بمكتب الوكيل العام للملك تحت موضوع :” : إجراء بحث في شأن تبديد أموال عامة وخيانة الأمانة”. يطالب فيها فتح تحقيق فيما تتعرض له ممتلكات جمعية “رجال احمر للماء الصالح للشرب” من نهب وسلب من طرف رئيسها ، وهي الممتلكات التي استثمرت فيها أموال عامة، صادرة عن العديد من المؤسسات وضمنها  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجلس عمالة مراكش، مديرية التجهيز بمراكش، مكتب الاستثمار الفلاحي-الحوز، والجماعة القروية “أكفاي”. ووقفت الشكاية التي يمكن الاطلاع عليها ضمن مرفقات المقال غلى مجموعة من الاختلالات وسوء التدبير والتسيير، والتي تشير فيها أصابع الاتهام مباشرة إلى رئيس الجمعية، خرج الاخير عن صمته، ورد على ما ورد في الشكاية مفندا جملة وتفصيلا كل الاتهامات، موجها قوله إلى عبد الاله طاطوش قائلا :” اقول للرفيق طاطوش عليك التحري قبل مؤازرة المفسدين ومن هذا المنبر الاعلامي الحر والمستقل اعلن ان جمعيتنا لم تتلق اي دعم ومن أية جهة عكس الجمعيات الوهمية الموالية لرئيس الجماعة واؤكد ان جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب تعتمد فقط على مداخيل الاستهلاك والانخراطات الجديدة وكذا الغرامات..

وللمزيد من التفاصيل نضع بين يدي قراء المسائية العربية نص الشكاية التي وضعها المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش تانسيفت الحوز بمكتب الوكيل العام، والبيان التوضيحي من رئيس جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب

 

المركز المغربي لحقوق الإنسان

جهة مراكش تانسيفت الحوز

 

إلى السيد الوكيل العالم لدى محكمة الاستئناف بمراكش

تحية تقدير واحترام وبعد

 

الموضوع: إجراء بحث في شأن تبديد أموال عامة وخيانة الأمانة

السيد الوكيل العام، لقد توصل المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش تانسيفت الحوز، بشكاية وطلب مؤازرة من طرف مجموعة من المنخرطين بجمعية “رجال احمر للماء الصالح للشرب”، عرضوا من خلالها ما تتعرض له ممتلكات الجمعية من نهب وسلب من طرف رئيسها المسمى ” حيدر ادريس بن لحسن”، وهي الممتلكات التي استثمرت فيها أموال عامة، صادرة عن العديد من المؤسسات، وضمنها  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجلس عمالة مراكش، مديرية التجهيز بمراكش، مكتب الاستثمار الفلاحي-الحوز، والجماعة القروية “أكفاي”.

السيد الوكيل العام، لقد اجتمعت إرادة حوالي 580 من ساكنة “دوار رجال احمر” بالجماعة القروية “أكفاي” بعمالة مراكش، من أجل حل معضلة الماء الشروب،و قرروا تأسيس جمعية “رجال احمر للماء الصالح للشرب” خلال سنة 2012، حيث عقدوا جمعا عاما تأسيسيا انتخبوا خلاله مكتبا مسيرا على رأسه السيد ” حيدر ادريس بن لحسن” القاطن بنفس الدوار.

وبحسب الشكاية التي توصل بها المركز المغربي لحقوق الإنسان، ومن خلال افادات مجموعة من المنخرطين، فقد تبين أن عملية استفادة ساكنة هذا الدوار من الماء الشروب، تمت عبر مساعدة العديد من المؤسسات الرسمية، التي ضخت في مالية الجمعية أموالا عمومية إسهاما منها في إيجاد حل لمعاناة السكان مع هذه المادة الحيوية،حيث ساهمت المؤسسات المذكورة بملايين السنتيمات من أجل إنجاز التجهيزات اللازمة (انظر رفقته قائمة التجهيزات والجهات المساهمة).

وبحسب شكاية المنخرطين، فإن رئيس الجمعية انفرد بجميع القرارات في إدارة شؤون الجمعية، سواء تعلق الأمر باستخلاص واجبات الاستهلاك الشهري من الماء الشروب، أو صرف أموال الجمعية، حيث رفض خلال الجمع العام المنعقد بتاريخ 12 أبريل الماضي تقديم التقرير المالي أمام المنخرطين، والكشف عن أوجه صرف أموال الجمعية، ما دفعه إلى الانسحاب من قاعة الجمع العام، والإمساك بجميع الوثائق المالية والمحاسباتية للجمعية.

السيد الوكيل العام، إن المنخرطين ومن خلال شكايتهم وإفاداتهم للمركز المغربي لحقوق الإنسان، تأكد أن رئيس الجمعية استغل منصبه، وفرض على المنخرطين شاحنة في ملكيته تقدم مجموعة من الخدمات لفائدة الجمعية، مقابل سومة كرائية غير معلومة، يحددها بنفسه ويستخلص قيمتها المالية بنفسه، دون أن يكون قد استشار الجمعية في أمر الشاحنة أو في أمر السومة الكرائية.

 السيد الوكيل العام، إن المنخرطين يطالبون بفتح تحقيق في شأن الوضع الحالي لممتلكات الجمعية التي تم تمويلها من المال العام، كما يطالبون بإجراء افتحاص لمالية الجمعية، إذ يتهمون الرئيس بخيانة الأمانة، عبر التصرف في أموال مشتركة قدروها بحوالي 100 مليون سنتيم، قبل أن يختفي  عن الأنظار دون أن يعرف المنخرطون مصير تلك الأموال.

لكل ما تقدم، فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان، يلتمس منكم السيد الوكيل العام، بكل احترام وتقدير اعطاء تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل:

-الاستماع إلى رئيس جمعية ” رجال احمر للماء الصالح للشرب” بمقر إقامته بنفس الدوار بجماعة وقيادة أكفاي بمراكش، في شأن الوضع الحالي لممتلكات الجمعية التي تم تمويلها من أموال عمومية.

– إجراء افتحاص لمالية الجمعية والتحقيق مع رئيسها في شأن مآل الأموال المشتركة التي قدرها المنخرطون بحوالي 100 مليون سنتيم.

وفي انتظار ذلكم، تقبلوا السيد الوكيل العام كامل الاحترام والتقدير

إمضاء:عبد الإله طاطوش

رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش

البيان التوضيحي من رئيس الجمعية : 

 

قبل الرد على ماجاء في شكاية ” عبد الاله طاطوش” الرئيس الجهوي للمركز المغربي لحقوق الانسان والتي وضعها على مكتب الوكيل العام باستئنافية مراكش ، يتهمني من خلالها بتهم خطيرة من قبيل تبديد أموال عامة اعتمد فيها على طلب مؤازرة من طرف خصومي السياسيين .. لابد من الاشارة الى ان جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب قامت بانجازات كثيرة وحققت نجاحا كبيرا حيث استفادت الساكنة من توفير الماء كمادة حيوية دون انقطاع بالاضافة الى انشطة اجتماعية وثقافية ورياضية ، هذا النجاح لم يستسغه رئيس الجماعة والبرلماني عن دائرة المنارة الذي كان يراهن على الاستيلاء على أجهزة الجمعية خصوصا مع قرب الاستحقاقات المقبلة ، لكن خاب رهانه بعد تجديد مكتب الجمعية مساء يوم الاحد 12 أبريل 2015 أثناء الجمع العام الثاني بعد عدم توفر النصاب في الاجتماع الاول، وتم انتخاب مكتب جديد للجمعية وفق مقتضيات القانون الاساسي، تشكلته لم ترق رئيس الجماعة وبايعاز من هذا الاخير فبركت قلة قليلة من المنخرطين “مكتبا ” صوريا غير شرعي خارج الضوابط التنظيمية وضدا على ارادة الجمع العام ..

في خضم هذا الصراع يدخل الرفيق “طاطوش” على الخط مؤازرا للفساد الذي له تاريخ وجذور في أكفاي ويتهمني في شكايته بتبديد أموال عامة ضختها حسب شكايته، مؤسسات عمومية )جماعةأكفاي ـ مجلس العمالة ـ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخ..( اقول للرفيق طاطوش عليك التحري قبل مؤازرة المفسدين ومن هذا المنبر الاعلامي الحر والمستقل اعلن ان جمعيتنا لم تتلق اي دعم ومن أية جهة عكس الجمعيات الوهمية الموالية لرئيس الجماعة واؤكد ان جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب تعتمد فقط على مداخيل الاستهلاك والانخراطات الجديدة وكذا الغرامات..

أما اتهامي برفض تلاوة التقرير المالي اثناء الجمع العام فهذا الامر مردود عليه لان الجمع العام سيد نفسه حيث صوت على التقريرين المالي والادبي ب 168 مقابل 42 منخرط امتنعوا عن التصويت وهم من شكلوا المكتب الصوري غير الشرعي والملف الان بين يد القضاء الذي نثق في نزاهته..

وبخصوص انفرادي بعملية استخلاص واجبات الاستهلاك فهي تهمة باطلة وكاذبة لان جميع ساكنة دوار رجال احمر تعلم جيدا من يستخلص هذه الواجبات فالجمعية تستخدم أجيرا لهذا الغرض المسمى عبد اللطيف الفقري براتب شهري يصل 2200 درهم وهو في نفس الوقت نائب أمين الجمعية في المكتب السابق..

والتهمة الرابعة هي انني فرضت على الجمعية كراء شاحنة في ملكيتي مقابل سومة كرائية غير معلومة حسب نص الشكاية لكن الحقيقة التي يعلمها كافة أعضاء المكتب وكذا المنخرطون وجميع ساكنة دوار رجال احمر ان عملية افراغ حفر الصرف الصحي التي تقض مضجع السكان ارتأت الجمعية ان تقوم بكراء شاحنة لهذا الغرض تحمل رقم 39 أ 154 من نوع ” متسوبيشي” ليست في ملكيتي كما جاء في الشكاية وان عملية الكراء تكلف بها الأجير عبد اللطيف الفقري..

أما أخطر التهم هي أنني اختلست مبلغ 100 مليون سنتيم؟؟واختفيت عن الانظار انها مغالطات وتضليل، وتنويرا للرأي العام فان مداخيل الجمعية طيلة الثلاث سنوات مدة انتخابي كرئيس للجمعية لم تتجاوز 40 مليون سنتيم كما يوضح الجدول اسفله المأوخوذ من التقرير المالي المصادق عليه من طرف الجمع العام:

إجمالي مالية الجمعية خلال الفترة من :8 1 /01 /2012 إلى 12 /04 /2015

المداخيل: 398278 درهم

المصاريف: 352624,09 درهم

ديون غير مستخلصة:61877درهم

الفائض : 45653,91 درهم

أما بخصوص اختفائي عن الانظار فهذا الامر غير صحيح فلازلت ازاول مهامي كرئيس للجمعية اسهر رفقة باقي أعضاء المكتب على تزويد الدوار بالماء دون انقطاع وأنني دائم الحضور بمقر الجمعية ..

كما طالب الرفيق “طاطوش” في شكايته بفتح تحقيق في مالية الجمعية وهذا مطلب لا نتهرب منه والجمعية مستعدة لاي افتحاص لماليتها وبصفتي رئيسا للجمعية وعضو المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية التقدمي الحداثي انني أضع رهن اشارة اية لجنة افتحاص الوثائق الادبية والمالية للجمعية..وكان من الاجدر ان يطالب المركز المغربي لحقوق الانسان بجهة مراكش بفتح تحقيق في مالية جماعة أكفاي وفي مصير مقبرة الدوار التي جزأها رئيس الجماعة وبنى فوق رفات البشر مساكن ..وفي الاخير احتفظ لنفسي بمتابعة كل من سولت له نفسه التشهير والاساءة لشخصي.

ادريس حيدارة رئيس جمعية رجال احمر للماء الصالح للشرب