عبد الاله طاطوش

المركز المغربي لحقوق الإنسان يصف الهاجمين بمقالاتهم على مولاي مسعود الشادلي بالفاسدين والمفسدين

المسائية العربية

عبد الاله طاطوش

عبد الاله طاطوش

وصف البيان الصادر عن  الكتابة الإقليمية للمركز المغربي لحقوق الإنسان للحوز كاتبي المقالات التي استهدفت مولاي مسعود الشاذلي، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الحوز في بعض المواقع الالكترونية بجماعة الفاسدين والمفسدين.

وأشار البيان المذكور الذي توصلت المسائية العربية بنسخة منه ان الكتابة الاقليمية للمركز المذكور عقدت اجتماعا طارئا بحضور السكرتارية التابعة للكتابة الجهوية للمركز برئاسة الأخ عبد الإله طاطوش،  مساء يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، وذلك للتداول في ذلك الهجوم غير المسبوق.

وأضاف البيان انه بعد الإطلاع على عدد من المقالات المنشورة ببعض المواقع الإلكترونية المحلية، والوقوف على المعطيات والمعلومات الواردة فيها، خاصة تلك التي تتهم الأخ الشاذلي، بتبديد أموال عمومية عندما كان يرأس جمعية الأعمال الاجتماعية لجماعة تمصلوحت.

ولأن مناضلي المركز المغربي لحقوق الإنسان كرسوا نضالاتهم لفضح ناهبي المال العام، فإنهم لا يمكن أن يقبلوا بأي حال من الأحوال، وجود مشتبه في تبديده للمال العام بينهم، فإنهم واجهوا الأخ الشاذلي بالمعلومات والمعطيات الواردة في المقالات المذكورة.

وبعد إطلاعنا على حيثيات الشكاية التي زعم  “زغلول السعيدي”، رئيس جماعة تمصلوحت بأنه تقدم بها ضد الأخ الشاذلي أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، كما يفهم من خلال تلك المقالات، فقد أطلع الأخ مسعود الشاذلي أعضاء المركز على جميع الوثائق والمستندات المحاسباتية المرتبطة بمالية الجمعية خلال رئاسته لها، وتأكد لدينا بما لا يدع مجالا للشك، أنه بعيد كل البعد عن أية شبهة، خاصة وأن جميع التقارير المالية للجمعية تمت المصادقة عليها خلال الجموع العامة بالإجماع.

كما أطلعنا الأخ الشاذلي على جميع الوثائق المرتبطة بالتجزئة السكنية التي سبق لمجلس جماعة تمصلوحت أن فوتها، لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة، واتضح لدينا أن تسويقها تم  في إطار القانون.

إننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الحوز، وبعد تأكدنا من سلامة موقف الأخ مولاي مسعود الشاذلي رئيس المركز، فإننا نعتبر أن الأهداف الكامنة وراء الشكاية المذكورة، هي محاولة للجمه وثنيه، ومن خلاله لجم وثني المركز، عن نضالاته ضد الفاسدين والمفسدين بجماعة تمصلوحت وحلفائهم الطبيعيين على مستوى الإقليم ككل.

إننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان، وبالرغم من حداثة هذا الإطار بإقليم الحوز، مقتنعون بأنه حقق جزءا هاما من أهدافه الحقوقية، وفي مقدمتها فضح ناهبي المال العام، بدليل الخناق الذي اشتد على بعض رموز الفساد بجماعة تمصلوحت وعموم إقليم الحوز، حيث لجؤوا إلى محاولة تشويه سمعة رئيسه، وهي العملية التي تم كشفها وإحباط مراميها.

إننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الحوز، نعلن للرأي العام المحلي والوطني، أننا متشبثون برئيس المركز الأخ مسعود الشاذلي، ومناصرون له في جميع خطواته النضالية، و التي سطرها المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الحوز، وجعل من أولوياتها فضح زمرة الفاسدين الذين اغتنوا من خلال نهب المال العام على مستوى الإقليم، ولن يثنينا عن أهدافنا محاولة النيل من سمعة رئيس المركز التي هي جزء لا يتجزأ من سمعة جميع مناضليه.

وأخيرا، فإننا نطالب الجهات القضائية المختصة بإجراء تحقيقاتها في شأن جميع المنح المالية التي استفادت منها الجمعيات من مالية جماعة تمصلوحت، والكشف عن أوجه صرفها، بما في ذلك جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة التي كان يرأسها الأخ مسعود الشاذلي.