المركز المغربي لحقوق الانسان يصدر بيانا تضامنيا مع الأساتذة المتدربين بمراكش

المسائية العربية12400525_1532645820126534_1013059351779625570_n

تابع المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي التطورات الأخيرة، والمنعطف الخطير الذي دخله ملف الأساتذة المتدربين بهذه الجهة وباقي جهات المغرب على حد سواء، وذلك بعد الهجوم العنيف الذي شنته القوات العمومية يومه الخميس ثامن يناير الجاري على مئات الأساتذة المتدربين بساحة الكتبية، وهو الهجوم الذي أسفر عن إصابة العديد من المحتجات والمحتجين، نقل العديد منهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات.

وإذ يسجل المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي، أن التدخل العنيف للقوات العمومية في حق الأساتذة المتدربين بجهة مراكش ، صباح اليوم الخميس، يعد الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد، فإنه يعتبر لجوء حكومة عبد الإله بن كيران إلى العنف في حق الأساتذة المتدربين وقبلهم في حق الأطباء الداخليين والمقيمين، يعد ترجمة حقيقية لتصور هذه الحكومة لـ”الحوار” الذي تستحقه شريحة مهمة من شرائح المجتمع، كما يؤكد عدائها الواضح للعلم والمعرفة.

12524029_1532645733459876_4976656447081752853_n

إننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي، إذ نعبر عن تضامننا المطلق واللامشروط مع الأستاذة المتدربين، فإننا نستنكر بشدة لجوء الحكومة إلى أساليب العنف والقمع في مواجهة الاحتجاجات السلمية، وندعوها بالمقابل إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع المحتجين والاستجابة الفورية للمطالب البسيطة، المشروعة والعادلة للأساتذة المتدربين.