المركز الوطني لحقوق الانسان في تقريره السنوي يرصد التراجع الخطير للصحافة في المغرب

المسائية العربية

خلص التقرير السنوي لسنة 2016 ، الذي أعده المركز الوطني لحقوق الانسان ، وعرضه على الراي العام المحلي خلال الندوة الصحفية التي عقدت بالقاعة الكبرى للمجلس الجماعي مراكش يوم  الأحد 26 فبراير الجاري. إلى أنه وبناء على ما تم رصده من طرف المركز بشكل مباشر أو من خلال وسائل الاعلام ، والتقارير الوطنية والدولية الرسمية و غير الرسمية وعدد من نتائج وخلاصات الندوات الدراسية، خلص التقرير إلى أن هناك تراجعا  بخصوص مهنة الصحافة بالمغرب،

واشار التقرير إلى  أن العديد من الصحفيين/ة تعرضوا خلال هذه السنة إلى اعتداءات جسدية أثناء قيامهم بعملهم، فضلا عن السب والشتم من طرف القوة العمومية، اضافة الى متابعات قضائية ومحاكمة صحفيين من طرف مسؤولين حكومين للنيل منهم ولجم أفواههم امام فضحهم للفساد والمفسدين ضربا للفصل 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تأكد أن” لكل شخص الحق في استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعها بأية وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود الجغرافية.”

وسجل  المركز الوطني لحقوق الانسان مجموعة من الامثلة ذكر منها على سبيل المثال متابعة عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية من طرف وزير الداخلية على خلفية نشره لمقال صحفي بجريدة العلم يرصد الفساد المالي الذي شاب عملية انتخاب مجلس المستشارين الاخيرة، والذي تؤكده حسب ـ المركز ـ اللجنة المكلفة بمراقبة الانتخابات التي يرأسها وزير الداخلية ووزير العدل والحريات .

كما سجل المركز متابعة الروائي عزيز بن حدوش والحكم عليه بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 100درهم وتعويض مدني بسبب روايته جزيرة الذكور . وسجل المضايقات والمتابعات المتوالية التي يتعرض لها الصحفي حميد المهداوي مدير موقع بديل مشيرا إلى الشكاية التي تقدم بها ضده مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، وغيرها من الشكايات التي تدخل في إطار التضييق على الصحفيين وإلجام حرية التعبير.