المسبح البلدي الداوديات بمراكش يفند حقيقة الاهتمام بصحة الطفل

المسائية العربية  / يحدث هذا في مراكش 

المسبح البلدي الداوديات بمراكش

المسبح البلدي الداوديات بمراكش

من يقف على الحالة المزرية للمياه العكرة التي تغطي صهاريج المسبح البلدي والتي تستقبل يوميا مئات الاطفال والشباب  يدرك جيدا أن آخر ما يهتم به المعنيون هو صحة المقبلين على هذا المسبح من اجل اطفاء حرارة الجسم خلال هذا الموسم الصيفي الحار، او المقبلين على تعلم السباحة والاستعداد للمنافسات الوطنية.

الصهريج رغم شساعته ظل متوقفا من طرف نوادي السباحة، حيث لم يستطع أحد من مسؤولي تلك الأندية المغامرة بصحة المنخرطين والسماح لهم في مياه تهول لونها إلى أخضر قان، وعلت على سطحها الأزبال، وفاحت منها روائح كريهة.

وحسب مصدر قريب، فإن العقلية التي ترى في المسابح الجانب التجاري فقط، وما تدره الصناديق من مداخيل مادية، لا يعنيها المخاوف التي اعترت الجميع، وأنها مستعدة لفتح الابواب، والسماح للاطفال في الغوص في الماء العكر، دون اهتمام بما يمكن ان يترتب عن ظلك من مخاطر صحية.

الفرق بين المسبحين على مستوى النظافة كبير ، فمسبح المجلس البلدي تغير لونه، وفاحت رائحته، ولم يعد يصلح للسباحة ولا للري

الفرق بين المسبحين على مستوى النظافة كبير ، فمسبح المجلس البلدي تغير لونه، وفاحت رائحته، ولم يعد يصلح للسباحة ولا للري

المجلس البلدي الذي ابرم العقد، والمسؤول على الضغط من أجل احترام كناش التحملات ، يبدو أن اهتمامه بالانتخابات المقبلة وترتيب اللوائح اشغله عن مصالح المواطنين وهمومهم الحقيقية