مراكش المقاولون الشباب بالحي الصناعي سيدي غانم يصارعون من اجل الاستمرارية

المسائيـــة العربيـــةIMG-20151023-WA0004 (1)

شهد فضاء المقاولين الشباب بالحي الصناعي سيدي غانم صباح يوم الخميس 22 أكتوبر غليانا  كبيرا جراء تدخل رجال الامن والقوات المساعدة لتنفيذ حكم بالافراغ صادر في حق اربع مقاولات

واعتبر المقاولون الشباب الذين نظموا وقفة احتجاجية رفعوا خلالها الاعلام المغربية وصور صاحب الجلالة، أنهم ضحايا عملية تدليس وإهمال، حيث استهدف اسم المقاولات الصغرى كطعم للاستفادة من مجموعة من الامتيازات تفضيلية لتشجيع الشباب المكافح، في الوقت الذي تم فيه تقبير اي امل في تطوير المقاولة وانفتاحها على الخارج، حيث تعمد المالكون للعقار ، تجاهل البنية التحتية وافتقارها لابسط المقومات من تبليط للممرات وتهييء قنوات الصرف الصحي وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي تساعد على الاشتغال في ظروف جيدة، وتساهم في الرفع من المردودية والدخل اليومي، وبالتالي تسمح باقبال الزبائن على تلك المقاولات.

وأشار أحد المحتجين أن أغلب هذه المقاولات تعاني من الإفلاس والعجز في أداء قيمة الكراء لأصحاب المِلك، بسبب افتقار المجمع إلى ابسط المواصفات التي تتيح للمقاول تطوير مهاراته، مشيرا الى الحالة المتردية للواجهة والممرات والجدران، واستحالة ولوجها عند تساقط الامطار، حيث تتحول إلى شبه جزيرة معزولة.

هذا وطالب المقاولون الشباب الجلوس مع المالكين الاصليين  على طاولة الحوار، والتفكير في الطرق السبيلة لحل المشاكل العالقة، وبلوغ نتائج ترضي الطرفين،

وأشار أحدهم إلى أن المقاولين الشباب أعادوا هيكلة جمعيتهم من أجل مواصلة العمل على إيجاد صيغ بديلة للغة التهديد والتضييق وتشريد الاسر وتفقيرهم، و الطرد والافراغ بالقوة،مطالبين بتدخل جميع الجهات المعنية بتشجيع المقاولات من اجل حماية المقاول وتوفير سبل الاقلاع الاقتصادي، إلى جانب تعيين لجنة لمعاينة ظروف الاشتغال والاسباب الكامنة وراء إفلاس مجموعة من المقاولات أو احتضارها. ولم يفت المقاولون الشباب المحتجونبالحي الصناعي سيدي غانم التنويه بالسلوك الحضاري لرجال الامن والسلطات المحلية، حيث لم يسجل إي تدخل عنيف أو تصرف لا قانوني ضد المحتجين.