المقاولون الشباب بسيدي غانم مراكش يعلقون الامل على نظام ” المقاول الذاتي “

المسائية العربية 

نظمت جمعية المقاولين الشباب للتنمية بالحي الصناعي سيدي غانم مراكش، يوما إخباريا تناول فيه رئيس الجمعية السيد العنباري عبد العزيز مجموعة من النقط ذات الأهمية بالنسبة للصانع التقليدي المقاول من جهة، وما يشهده مركب المقاولين الشباب بسيدي غانم من مشاكل اثرت بشكل سلبي على المردودية والجودة، وفي مقدمتها البنية التحتية المتردية، وضعف الانارة ، وغيرها من المشاكل التي لم تعد محصورة في المقاولين الشباب الذين اضحوا يتخبطون في أزمات مالية ، لدرجة ان بعضهم لم يعد قادرا على أداء الواجب الشهري، كما أن بعض الأجانب الذين استثمروا في المجال الصناعي، واكتروا محلات داخل المركب، اصطروا امام الاهمال والتماطل في الإصلاح، وما يتعرض له المركب خلال تساقط الامطار من فيضانات وأوحال تستمر لأيام في انتظار ان تمتصها التربة في غياب قنوات الصرف الصحي ، إلى إغلاق محلاتهم والبحث عن اماكن بديلة.

وأضاف رئيس الجمعية، أن المقاولين الشباب تقدموا بعدة مقترحات، ورفعوا شكايات إلى الجهات المسؤولة، ونظموا وقفات احتجاجية سعيا في الوصول إلى حلول مرضية للطرفين، أي ” شركة المستفيدة من الكراء، وألمقاولين الشباب، إلا أنه تبين أن الورثة لم يستجيبوا لذلك النداء، وأصروا على الدخول في دعاوى قضائية تطالب بالكراء والافراغ في محاولة لطرد المقاولين الشباب ودفعهم للنطالة والتشرذ. علما أن المركب يضم حوالي 600 صانع تقليدي، وأغلبهم مكونين صناع يساهمون في التنمية ويؤطرون الشباب في إطار شراكة بين جمعية المقاولين الشباب ومركز التكوين المهني ودار الصانع.

ويذكر أن نظام المقاول الذاتي هو صيغة مقاولاتية جديدة أحدثها ظهير شريف رقم 1.15.06 صادر في 29 من ربيع الآخر 1436 (19 فبراير 2015) بتنفيذ القانون رقم 114.13 المتعلق بنظام المقاول الذاتي بهدف الحد من البطالة وتشجيع العمل الحر مع تسهيل الإجراءات الإدارية إلى أقصى حد.

ونظام المقاول الذاتي امل جديد لدى الصانع حيث يمكنه من تطوير نشاطه الحرفي، تجاري أو خدماتي، وينظم  عمله دون قيود أو تبعية قانونية أو إدارية، وأيضا الاستفادة من نظام قانوني، ومحاسباتي وجبائي مبسط


وأفاد رئيس الجمعية أن البنك فتح أبوابه للمقاول الذاتي ومكنه من تسهيلات بنكية، من 20 إلى 60 ألف درهم، إلى جانب ذلك، الجمعية تسعى في إطار المقاول الذاتي اقتناء مركب جديد بمنطقة تامنصورت حربيل، وهو مخرج يمكن أن يعفي الصانع مما يتعرض له من أزمات داخل المركب القديم، والجمعية الآن تتهيئ لطلب الدعم والمشورة من عدة جهات مسؤولة، إلى جانب ارتباطها بأحد الأبناك التي أبدت استعدادها لدراسة الملف المطلبي، وتقديم قروض بأثمنة تفضيلية.  كما يسعى المقاولون الشباب إلى الاستفادة من التسهيلات التي تمنحها صناديق التنمية الاجتماعية للنهوض بهذا المركب الجديد، الذي اختاروا له اسم ” مركب المقاول الذاتي للتنمية.

بقلم : محمد السعيد مازغ