المقاوم السي الحبيب الحسني الدويراني في ذمة الله

المسائية العربية

لبى داعي ربه المجاهد الكبير ، واحد اعمدة الحركة الوطنية ، السي الحبيب الحسني الدويراني، عن سن تناهز الثلات وتسعين سنة.

 لقي النور رحمه الله عام 1924 ، بأيت الرأس، بجماعة ادويران اقليم شيشاوة. فهو سليل بيت علم وجاه. وقد شكل الانوية الأولى للمقاومة بمنطقته، وبكل جبال الأطلس الكبير ، إلى جانب رفاق الكفاح بقبيلته ومنهم المقاوم الراضي- شافاه الله- والحسين امراوزى بتنسيق مع المجاهد الحبيب الفرقاني.

عرف عن الفقيد شدة شكيمته واستماتته في المعارك النضالية سواء في عهد الحماية او بعدها ،كما أدى عنها ضرائب  كثيرة، كالسجن والنفي إلى ثخوم الصحراء بمنطقة تازارين انتقاما منه كما تعرض للمضايقات والاستنطاقات في زمن الرصاص سواء في الستينات او في محاكمة 1970 بمراكش.

والففقيد ارتبط بالحقل التعليمي منذ تخرجه من ابن يوسف الذي نهم منه الفكر الكفاحي،كما أهله لامتهان التدريس بعدة مناطق كان آخرها مدرسة ام معبد بمراكش ومدرسة الامام الجزولي بالحي الحسني التي أحيل فيها على المعاش

ويعد من مؤسسي النقابة الوطنية للتعليم غي اواسط الستينات ومن مؤسسي النقابة الوطنية للتجار الصغار إلى جانب رفيقه بوقنطار.

والفقيد كانت له إسهامات اجتماعية،منها اسهامه الكبير في تأسيس الجمعية الخيرية بامنتانوت كما أنه وهب بيت اسرته ليكون مدرسة تعليمية بادويران. كما  يعد اول رئيس  جماعة بمنطته في أول انتخابات شهدها المغرب، كما ترأس الجماعة في ولاية 1997 و2002 ومارس مهامه بكل نزاهة واستقامة.

وكل هذا لم يثنه عن رعاية أبناءه بكل حنان وعطف فمنهم  المهندس والطبيب والأستاذ االجامعي. فكل أبنائه وحغدته من النماذج التي يحتدى بها. كما كان بيته ملاذا لكل المحتاجين من أبناء المقاومين.

فنم قرير العين،  فلقد تركت لنا محجة نضالية نهتدي بها …فلك الشكر على اداء الرسالة ..

وانا لله وانا اليه راجعون