امالين لحمام

 

almassaia

المسائية العربية

 الشرقاوي أغنى ساحة الفنية للحلقة، وتفرد بتشخيصه لعالم الطير وابان عن معرفة كبيرة بانواعه واصله وخصوصياته، الشرقاوي كان يحب ان يرتدي لباسا متواضعا يدل على نوع من التصوف والتزهد أو ما يعرف بالهدوي

مول الحمام، كان ينسب دائما الطيور والحيوانات إلى أماكن مغربية، في فسيفساء قبلية جميلة، فالغراب حوزي، و”بلارج” دكالي، و”لحدية” سرغينية، أما “عوا”صويرية، ولكن طبيبط فهي فقيرة.

 

 

2 تعليقان

  1. تحية بنفسجية…
    لحسن كجديحي
    الحياة مجموعة من الخبرات المتنوعة، وليس بالضرورة أن تتشابه وتتكرر، إنما كثير من الخبرات منفردة تضيف معنى جديداً للحياة، وتعطيها لذة التراكم، وقد اختارت “المسائية العربية” هذا الفيديو ، الذي نشكر بالمناسبة ، الأخ الفنان حميد شوقي ، ليروي بعضاً من الذكريات التي أصبحت دروساً في الحياة… أغلى ذكرياتي هي أيام تجوالي منفردا بساحة جامع الفنون.. إذ تمتزج فيها النشوة والبهجة بمشاعر الزهو والفخار، والحزن أيضا..! كنت صغيراً دون العاشرة، وكنت قد سمعت عن أن ” فن الحلقة” التي لم أكن أدرك معناها، تجمع فئات من البشر الذين وهبوا حياتهم للآخرن لإدخال الفرحة على قلوبهم.و بالفعل فقد كان هذا المكان حديث الكبير والصغير، لما تميز به من صفاء في زمن الصفاء البائد. كان هذا هو حديث كل البيوت، وأمام كل الدكاكين، وفي كل المقاهي. وجاء والدي رحمه الله يحمل أوراقاً عليها توقيعات كثيرة، آخرها هو توقيعه، وقال لي: امض (أي وقع باسمك).كنت في الكتّاب أيامها، ولكني لم أكن قد أتقنت كتابة اسمي. تركني أبي قليلاً، ثم نادى والدتي وسألها إن كانت تريد أن “تبصم” وسألتها على أي شيء ستختم؟ فقالت على شهادة مفادها السماح لي بزيارة المكان من حين لآخر ، لما يتمتع به من قدرة على تربية و تعلم… وبصمت بنفسها.
    فتحية لكل من ساهم في التذكير بتلك الأيام الخوالي التي تبخرت في سماء البرزخ…

  2. شكرا للفنان حميد شوقي الدي اتحفنا بهدا الفيديو النادر الدي يؤرخ لمرحلة معينة بمدينة مراكش ولعمودين من اهم اعمدة ساحة جامع الفنا على مستوى فن الحلقة

اضف رد