بيان الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والإستبداد بسوق السبت

المسائية العربية

يعرف المغرب منعطفا سياسيا كارثيا يتميز بمأسسة واضحة للفساد والاستبداد، يتجسد ذلك في الإنفصام الواضح والفاضح بين خطاب الدولة  الرسمي إعلاميا  على المستوى الوطني والدولي  المسوق لدولة الحق والقانون و لحقوق الإنسان واحترام المواثيق الدولية، وبين قمعها الممنهج الْيَوْمَ لكافة الحركات الاحتجاجية وتخوينها، وفِي هذا السياق تندرج الاعتقالات السياسية الأخيرة لنشطاء الحراك الشعبي في الريف واعتقال كافة مناضلي الحراك وتخويفهم وتلفيق التهم إليهم.

   في هذا السياق وتلبية لنداء الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل على مستوى مدينة سوق السبت لكافة القوى الحية والتقدمية لتشاركها إحيائها للذكرى(كوميرة) المجيدة التي خلدها الشهداء /الأبطال لعشرين يونيو فإن الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والإستبداد بسوق السبت  تثمن هذه الدعوة، وتعبر عن انخراطها المبدئي في تخليد هذه الذكرى إلى جانب مناضلات ومناضلي الكنفدرالية الديمقراطية للشغل إيمانا منها بأن إحيائها وتخليدها هو تجسيد للقيم والمبادئ التي تقوم عليها الجبهة مادامت الذكرى المجيدة لشهداء 20 يونيو تعتبر قضية شعب عبر عن طوقه تاريخيا وحاضرا على رغبته ووعيه بالحاجة إلى التوزيع العادل للثروة والكرامة والحريّة، وعليه :

  1. تعلن الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والاستبداد بسوق السبت  :                                      

  • تثمينها التقليد السنوي للكنفديرالية لإحياء الذكرى الخالدة لأبطال عشرين يونيو وعن تضامنها المبدئي والمطلق مع كل المبادرات الهادفة إلى إسقاط الفساد والاستبداد وبناء دولة الكرامة والحريّة والعدالة الاجتماعية .

  • تأكيدها على أن المخزن لم يتغير في بنيته، بل القمع الذي واجه به شهداء عشرين يونيو هو نفس القمع الذي يتعرض له نشطاء الحراك الشعبي بالريف الشامخ وفِي كافة ربوع الوطن وأن ما تغير هو الوسيلة وليست الغاية والتي هي إخراس كل الأصوات المنددة بالفساد والإستبداد .

  • إدانتها للمقاربة الأمنية ولأسلوب التخوين والتقسيم الذي تمارسه الدولة من خلال أجهزتها بين أبناء الوطن الواحد من خلال التهم التي تلصق بإخواننا المغاربة من أبناء الريف ونعتهم بالإنفصاليين وتحمل الحكومة والدولة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع.

  1. كما تطالب الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والاستبداد بسوق السبت :

  • إطلاق سراح جميع المعتقلين في حراك الريف والمتضامنين معه فِي كل ربوع الوطن

  • فتح حوار نزيه و مسؤول سياسيا من طرف الدولة مع النشطاء الفعليين في الحراك عِوَض اللجوء الى الفاقدين للشرعية والمشروعية من أجل فرض الحلول الفوقية على الساكنة.

  • فتح تحقيق نزيه في كل الانتهاكات والتجاوزات التي اقترفتها كل الأجهزة في حق الناشطين والمواطنين في الحراك الشعبي في الريف وفِي جميع الوقفات الإحتجاجية في المغرب (قلعة السراغنة/بوجنيبة/……..)

  1. كما تعبر الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والاستبداد بسوق السبت محليا :  

  • تضامنها مع معتصمي أولاد سي بلغيث المتضررين  وساكنة تجزئة العزرواي المظلومين وساكنة دوار عبد العزيز المقصيين ومع كل المهمشين والمنسيين بمدينة سوق السبت.

  • إدانتها لسوء التدبير الجماعي لمدينة سوق السبت وتحمل السلطات المحلية و الإقليمية والولائية مسؤولية تردي الخدمات وتطالبها بفتح أوراش للتنمية الحقيقية بسوق السبت ومحاسبة لوبيات العقار الذين استحوذوا على كل أراضي المدينة في غياب تام لسياسة المدينة ولمراكز القرب والترفيه.

  • تعبر عن تثمينها وإشادتها بالإنخراط الإيجابي للساكنة في الوقفة الإحتجاجية  المنظمة بسوق السبت بتاريخ12/06/2017 تضامنا مع الريف واحتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية وضد سياسة الحكرة بمدينة سوق السبت و التي نظمتها الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والاستبداد بسوق السبت، كما تشيد بروح المسؤولية والإلتزام الذي عبر عنه كافة مكوناتها المناضلة والملتزمة أخلاقيا وسياسيا، وتدعوا جميع المواطنات والمواطنين بسوق السبت للالتحاق بالجبهة من أجل النضال على حقوقهم وكرامتهم.

الجبهة المحلية لمناهضة الفساد والاستبداد بسوق السبت