تدبير النفايات وتأثيرها على التغيرات المناخية موضوع لقاء بمراكش

المسائية العربية

في إطار برنامج التعاون بين المدن والجماعات (CoMun)، من المنتظر أن يختتم مساء يومه الأربعاء 28 دجنبر 2016، الاجتماع المنعقد بمدينة مراكش بشأن تدبير وإدارة النفايات ودورها في المساهمة في مكافحة التغيرات المناخية، والتي ينظمها على مدى يومين مجلس جماعة مراكش والشبكة المغربية لإدارة النفايات الحضرية (REMAGDU)، بدعم من وزارة الداخلية والمديرية العامة للحكومات المحلية (DGCL) ومنظمة التعاون التنمية المستدامة الألمانية (GIZ)، وشركاء آخرون.

   ويعتبر هذا اللقاء مناسبة لتقديم السياق العام والجهود المبذولة على المستوى الوطني في هذا المجال، كما يهدف إلى شرح أثر تدبير النفايات في تغير المناخ، من خلال تحديد الطرق والتدابير المساعدة على ذلك، وترسيخ ممارسات جيدة، والبحث عن حلول ملائمة لمختلف المشاكل المطروحة، وبالتالي تحسين الخدمات المقدمة في هذا المجال للمواطنين.

   وخلال الجلسة الافتتاحية، التي حضرها نيابة عن عمدة مدينة مراكش كل من خديجة فضي وعبد الكريم الخطيب وابراهيم بوحنش، سلط المشاركون الضوء على أن 60٪ من النفايات المنزلية هي عضوية وتحتوي على كمية كبيرة من المياه، مشيرين إلى أن قطاع النفايات في المغرب هو المسؤول عن 7.5٪ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مما يستدعي اعتماد ممارسات جديدة في مجال إدارة النفايات الصلبة في المغرب، خصوصا من جانب طرق جمع وفرز ومعالجة هذه النفايات، من أجل ضمان معالجة فعالة ومستدامة لآثار تغير المناخ على البيئة.

هذا وستتواصل أشغال اللقاء صباح هذا يومه الأربعاء بعرض لرئيس قسم البيئة وتأهيل السكن غير اللائق بجماعة مراكش، عبد الغني أوشن، يقدم من خلاله تجربة مدينة مراكش في هذا المجال، مع تأطير زيارة ميدانية للمطرح العمومي القديم، والمشاريع البيئية المستحدثة فيه، إلى جانب زيارة المطرح الحالي الجديد، للوقوف على المعايير والتدابير المعتمدة في إدارة وتدبير معالجة النفايات بمراكش .