تسريب المزيد من مقاطع فيلم الزين اللي فيك، من الماركوتينك إلى تكسير طوق المنع تدريجيا،وأشياء أخرى،

المسائية العربيةsafe_image

يبدو ان تبعات فيلم “الزين اللي فيك”  لن تنتهي، وسيستمر حولها الجدل، وتبادل التهم، بل  يبدو ان هناك من وجد ذاته في التلذذ بردود الفعل المتباينة، وعمل على استمرارية الاهتمام بالموضوع من خلال تسريب مقاطع الفيديو الممنوع من العرض بين الفينة والأخرى، وكانه يريد من المشاهدين ان يعلقوا على كل مقطع على حدة، ويركزوا اهتمامهم على الجزئيات الصغيرة لكل واحد منها، ويترقبوا الجديد، ويتداولوا في شأنه،وبذلك يتم كسر طوق المنع تدريجيا وبطرق احتيالة عالية الجودة، وتتم مشاهدة الفيلم بكامله، وتداوله داخل الاوساط الشعبية.

ليس من قبيل الصدفة أن ينشر الفيلم بالطريقة المذكورة، وتتحول تصريحات بعض الممثلين ب 180 درجة، حيث اشارت الممثلة أبيدار لإحدى المحطات الاداعية ان هناك  تأنيب ضمير، وإحساس بالألم بما سببته لاسرتها وعائلتها من إحراج بسبب جراتها وطريقة تفكيرها ، ثم كشفت عن شعور داخلي يخامرها ويدفعها لاعلان التوبة إلى الله والاقلاع على مثل هذه الاعمال التي تسيء للمرأة المغربية، وتتنافى والقيم الاخلاقية والدينية، ثم تعود لتدافع وبشدة عن مواقفها في تصريحات عديدة، بل وتدق ناقوس خطر بإعلانها عن تعرضها لتهديدات بالقتل من طرف جهات لم نعلم هويتها. كما أوضحت لبنى أن “عائلتها تلقت اتصالات هاتفية تهدد بقتلها” .وكلها لخلق الحدث وإشغال المجتمع بالفيلم وباحداثه، وبشخصياته ويتعرضون له من احاسيس داخلية، وتهديدات خارجية، ومضايقات تنم عن مجتمع منافق يقبل بهذا ويرفض ذاك، وغيرها من المصطلحات التي ما انفكت الأيادي الخفية تستعملها لأمر في نفس ” يعقوب “.

نفس المنحى يتخذه الممثل يوسف الإدريسي الذي تقمص شخصية السعودي، حيث  ادعى أنه تعرض لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخص مجهول، بسبب تجسيده لدور مواطن سعودي في فيلم « الزين لي فيك » لمخرجه نبيل عيوش. الشيء الذي دفع بعناصر الشرطة القضائية بالدار البيضاء إلى مباشرة البحث، حيث اتضح في الأخير أن تلك التصريحات مجرد ادعاءات وهمية، وأن خصابا نشب بينه وبين أحد الجيران ، ولا علاقة له بالفيلم ولا بما حاول الممثل ترويجه لشخصه وللفيلم. وعلى إثر ذلك قررت النيابة العامة بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء متابعة المتقمص لشخصية السعودي في فيلم ” الزين اللي فيك لمخرجه نبيل عيوش الممثل يوسف الإدريسي بتهم العنف والتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها، مع تحديد يوم 23 يونيو الجاري كموعد لمحاكمته من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

فمتى ينفض المجتمع من الحديث عن فيلم  لا يستحق كل هذا الاهتمام، ويتخلصوا من قيد الدعاية التي تبحث عن الماركوتينك بالترويج للاشاعات، وتسريب الفيديوهات، واستجداء الخارج بدعوى حرية التعبير والابداع…