ساحة جامع الفنا

تمتع مع مطرب البهجة : بوجمعة الناصري وسكيتشات من قلب مراكش العميقة

ساحة جامع الفنا

ساحة جامع الفنا

المسائية العربية

رغم ما شهدته مدينة مراكش من تحولات عميقة ، زعزعت مجموعة من التقاليد والاعراف التي كانت سائدة، وعلى راسها سيادة الفكاهة والنكتة وخفة الظل، وما يتميز به المراكشيون من عشق للفن وخاصة فن الدقة المراكشية، وفن الملحون، والطقيطيقات، فقد ظل الغيورون على الحضرة المراكشية يحيون الثراث كلما سنحت لهم الظروف بذلك، وعملوا على تسليط الاضواء على فئة تمتلك قدرات هائلة في الرسم والغناء والموسيقى والابداع الفكاهي، ولكنها لم تجد من يدفع بها إلى الواجهة، أو يوجهها التوجيه الصحيح، او على الاقل يحترم حقوقها ويعترف بفضلها عليه في الملتقيات والتجمعات

انهم يتنكرون لكل شيء، بل منهم من اصبح انتماؤه لساحة جامع الفنا الفنية وصمة عار، لا يملك الشجاعة للقول انها المدرسة التي تخرج منها العديد من الرواد، فتحية تقدير للزملاء فتح الله الطرومبتي ومحمد كوحلال اللذين كسرا حاجز النسيان عن الفنان القدير بوجمعة الناصري، وامتعوا عشاقه بهذه الباقة من الاغاني الشعبية 

اضف رد