مراكش: ثــانوية السعادة الإعدادية تستغيث … فهل من مغيـــــــث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المسائية العربية

ترددت كثيرا قبل أن أرقم هذه الكلمات النابعة عن أسى وكمد يعتصران الفؤاد،كلمات حركتها جذوة مواطنة صادقة وغيرة خالصة على مؤسستنا ثانوية السعادة الإعدادية، ومصلحة أطرها وتلاميذها وأسرهم، وهي تتجرع ألم الإهمال وتئن تحت وطأة طور من مشاكل متسلسلة متلاحقة، لطالما تحداها أصحاب الدار بتفان، واستنفذوا كافة الحلول الترقيعية طيلة أربع حجج.

إن المؤسسة ومراعاة منها لمصلحة تلاميذها وأسرهم وحرصا منها على سير الدراسة قدمت تضحيات جسام، وعمل بعض أطرها في حجرتين بمدرسة الكوثر، يقطعون حوالي ستمائة متر جيئة وذهابا في ظروف غير موائمة ولا ملائمة ، في صبر واصطبار، يمنون النفس بوعود عرقوبية ، إلى أن فاض الكأس خلال الإعداد للموسم الدراســـي: 2017 – 2018 ، موسم يراهن الكل على نجاحه وجودته،مما اضطر الجهاز الإداري للمؤسسة الى مسابقة وتحدي العوائق ، ليعمل طيلة عشرين يومافي تسجيل التلاميذ لتناهز نسبته ثمانين في المائة،في إيمان تام منهم وحلم بالغد الأفضل الذي أمسى كالراجــــــع بخفي حنين.

لقد وصل عدد تلاميذ المؤسسة في وضعية انطلاقهــــا 1700 تلميذا وتلميذة موزعين على 38 قسما ، يحتاجون في أريحية تدريسهم إلى 22 قاعة لا تتوفر المؤسسة منها إلا علــــى 16 قاعة،رغم الوعود المتتالية بداية كل موسم من الأربع الفارطة ببناء أربع قاعات. ومما زاد الطيــــن بلــة أن يملى على المؤسســة حل ترقيعــي بحذف تدريس اللغــة الإنجليزيـــة، لتوفيــــرقاعـــة لا تجدي ، وتتلقى المؤسسة معه هدية ثمينة حوالي 90 تلميذا وتلميذة بالقسم الداخلي ينضافون الى المؤسسة ، في غياب للحارس العام للداخلية منذ شهر ماي 2016.دون توقف لخدماتــــه بفضل جهود الأطر الإداريــــــة والأعــــــوان.

ومع صيحات الاستغاثة وآهـــــات الاستجــــداء ،فإن كافة أطر المؤسسة الإدارية وثلــة قليلة من أطرها التربوية آثروا العمل ست ساعات متواصلـــــة في اليوم . من الثامنــــة صباحا إلى الثانيـــة زوالا. أو من الثانيــة عشــــرة زوالا إلى السادســـة مســـاء لتوفيــــر بعض القاعــــات ، عل ذلك يكونحـــــلا ولو إلى حين لأزمة استطالت فاتســـع رتقــــها على الـــــــراتق.

فهل ستلامس تضحيـــــاتهم وصرخاتهم آذانا وقلوبا واعيـــــة ،أم ستظل ثانوية السعادة الإعداديـــــــة ينخـــر الشقـــاء من سعادتها ، وتظل آمال وأحلام أطرها وتلاميذها وأمهـــاتهم وآبائـــــهم محطمـــة لاحظ لهم منها إلا حلول ترقيعيــــة طالت فملت وأرهقت……