حامة سيدي احرازم فاس : التجار يستنكرون الاهمال، وينظمون وقفة احتجاجية

المسائية العربية

محمد السعيد مازغ

قرر تجار مركز سيدي حرازم تنظيم وقفة احتجاجية سلمية تنديدا بسياسة الاهمال والتهميش التي طالت المركز ، وذلك يوم  الثلاثاء 28 فبراير 2017 على الساعة العاشرة صباحا

 

وحسب تصريح احد التجار خص به المسائية العربية فإن منطقة سيدي احرازم فاس تعيش أسوء أيامها من حيث الفوضى والسيبة والإهمال وغيرها من المظاهر المسيئة للجو العام، وقد اصبح اليأس والإحباط عنوان المرحلة، وعاملا اساسيا  في تدهور احوال التجار واستيائهم،

وأضاف أن الفوضى تعم كل المجالات سواء منها مجال البناء، أو التجارة بالإضافة إلى الترامي على الملك العام الذي أصبح أمرا عاديا.. والغريب في الأمر، ، أن الجميع يستنكر هذا الواقع، ويتنصل من المسؤولية، والواحد يحملها للاخر

 

أما فيما يخص المراحيض،  فالكارثة لا توصف، وانعكاسها البيئي والمادي لا مجال للحديث عنه، فهو الداء بنفسه، والسيبة بعينها.

ويتساءل التجار عن السر وراء إلغاء صفقة كراء تلك المراحيض التي كانت تستفيد منها خزينة الدولة بأزيد من 20 مليون سنتيم . ومن هي الجهات التي تستفيد من تلك المداخيل، ومن سمح لها بذلك

نقطة سوداء لا تقل اهمياتها عن سابقاتها ، وهي  محطة وقوف السيارات التي اصبحت تحت رحمة السماسرة،  يستغلونها للاغتناء على حساب الزوار ، بحيت تدكرة وقوف السيارات تتجاوز العشرة دراهم، وويل لمن أبدى اعتراضه على دفع المبلغ المزاجي ، أو بادر بالتعبير عن رايه ،

علما أن سمسرة الصفقة يقول التاجر : ” انخفضت إلى النصف تقريبا بسبب بند يفرض على المكتري استخلاص 3 دراهم في اليوم ،إلا أن ذلك يبقى مجرد قوانين مسطرة في كتاب التحملات، غير ملزمة لأصحابها، ما دام المسؤولون راضين على هذا الوضع، ملتزمين الصمت والهدنة، ليبقى الحال  على ماهو عليه ، إلى أن تستيقظ الضمائر، أو تعم الفوضى وردود الأفعال.

 

 كثيرة هي المشاكل المستعصية التي لا يرى لها التجار حلا في الافق القريب ، ولا آذانا صاغية تتفهم مخاوفهم وتراعي مصالحهم، والأزبال المنتشرة في كل رقعة، وما تتعرض له حامة سيدي احرازم من انتهاك صارخ لنظافتها وحسن منظرها، الشيء الذي أثر على الزوار سواء الراغبين في في التداوي و الاستشفاء بالماء المعدني ، أو القادمين من أجل الاستطلاع و السياحة. ودفع بالتجار إلى تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية للفت الأنظار إلى الخروقات المتعددة، والمطالبة بالإصلاح والحد من الفوضى، والارتقاء بالحامة لتكون في مستوى تطلعات الساكنة والتجار على السواء.