حقيقة فيديو ” المرينز” التي يحرض ضد الريفيين بـ “الفايس بوك” ؟

المسائية العربية

تزامنا مع الحراك الاجتماعي الذي يشهده الريف، تناسلت في موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” فيديوهات خطيرة تحمل عبارات تهديدية و تحرض على النيل بشكل مباشر من قادة حراك الريف وساكنة الحسيمة، في ظل صمت الجهات المسؤولة  وتغاضيها غير المبرر على مروجي مثل هذا الخطاب الذي يهدد سلامة وأمن المواطنين والغارق في لغة التحريض،  في الوقت الذي يتم فيه الزج  في السجون ببعض الشباب على خلفية تدوينات فيسيبوكية، كُيفت على أنها إشادة بالإرهاب.

ويظهر الفيديو الأول والمعنون بـ ” رسالة إلى ناصر الزفزافي” مجموعة من الأشخاص يرتدون لباسا عسكريا يوجهون تحذيراً لقائد الحراك المعتقل الذي وصفوه بـ “مثير الفتنة الذي يريد التفريق بين أبناء ريافة وجبالة والداخل، مهددين بإغراق الحسيمة لمواجهته”، مضيفين ” إلا طلقونا عليكم أسي الزفزافي والله لا بقى فيك شي عظم”.

وفي هذا السياق، تحدث نشطاء عن كون صور العسكريين توثق لممثلين مساعدين “كومبارس”، يشاركون في فيلم أمريكي صورت مشاهد منه في مدينة ورززات.

و أما الفيديو الثاني، فيوثق لشخص لم يكشف عن وجهه، يصف فيه الريفيين بالأوباش، متحدثا عن أنواع التعذيب التي ستطال كل من شارك في حراك الريف”.

هذا في الوقت الذي أكد فيه مصدر قريب من القوات المسلحة الملكية، أن الرسائل المنسوبة للقوات المسلحة الملكية، المتداولة حاليا على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجهولين يرتدون زيا عسكريا وينتقدون بحدة أشخاصا أو يعبرون عن مواقف إزاء أحداث ووقائع معينة، لا تمت بصلة للمؤسسة العسكرية.

  و أكد المصدر القريب من القوات المسلحة الملكية وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤسسة العسكرية لا تتوفر على أي صفحة على موقع الفايسبوك، وأن الأشخاص الذين يتواصلون عبر الشبكات الاجتماعية والواتساب باسم القوات المسلحة الملكية يخالفون بذلك القانون.

   وذكر المصدر ذاته، أن القوات المسلحة الملكية تتواصل من خلال البلاغات التي تنشر عبر القنوات الرسمية، ولا توظف لذلك في أي حال من الأحوال الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الرسائل الآنية.