حوز مراكش: وفاة شاب من هواة التسلق، بجبل توبقال

المسائية العربية 

توفي الشاب زكرياء بنحميدة خلال تسلقه مرتفعات جبل توبقال ، حيث زلت قدمه في احد منعرجات الجبل، مما أفقده التوازن ، وأوقعه في منحدر حوالي 60 مترا.

وحسب مصادر المسائية العربية، فإن الشاب زكرياء رحمه الله، كان من عشاق الرياضة و تسلق الجبال، وقد زار تبقال عدة مرات في رحلات مع اصدقائه، حيث يمارس هناك رياضته المفضلة،ويتمتع بجمال الطبيعة .

وتضيف المصادر، أن زكرياء قيد حياته، بعد أن انهى صلاته، خرج بكرة من البيت منفردا، ولكنه لم يعد، الشيء الذي أقلق رفاقه، فأخذوا يبحثون عنه، ويقتفون أثره. إلى ان عثر عليه احد أبناء المنطقة الذين لهم معرفة جيدة بالشعاب والمنحدرات، حيث وجده جثة هامدة. فأبلغ عنه السلطات المعنية.

زكرياء ابن فاس، في عقده الثالث، يعمل بإحدى الشركات بالدار البيضاء، وهو من أسرة مثقفة، عريقة، كان رحمه الله طموحا مجدا،  عرف بأخلاقه الحميدة، وبحسن سلوكه واستقامته ،وقد كتب الله له الموت بهذه المنطقة الجبلية : ” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” .

وتجدر الإشارة، إلى أن عمالة الحوز ، وفي المقدمة، عامل الإقليم ، والكاتب العام، ومصلحة الاستقبال والتوجيه بالعمالة ، إلى جانب الدرك الملكي بالمنطقة ذاتها ، و السلطات المحلية وعلى رأسها قائد منطقة اسني وخليفته، قاموا بمجهودات جبارة من أجل إخراج الجثة، و نقلها من جبل تبقال إلى إمليل، ومنها إلى مستودع الأموات بباب دكالة مراكش،

كما قدموا كل التسهيلات الضرورية، و المساعدات الواجبة لأسرة الضحية، الشيء الذي خفف عنها الكثير من المعاناة سواء المادية منها أو الإجرائية. مجسدين بذلك مفهوم السلطة الجديد، والدور السامي الذي يمكن أن تلعبه الإدارة في خدمة الصالح العام، 

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم المسائية العربية، ومديرها المسؤول ، الأستاذ محمد السعيد مازغ، بأحر التعازي والمواساة، إلى أسرة الفقيد وعائلته وأصدقائه ، وإلى عمه الاستاذ السيد نجيب بنحميدة بالرباط ، سائلين الله أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان،

وإنا لله وإنا إليه راجعون