مراكش: حي سيدي غانم يهتز لفضيحة إغتصاب قاصرات من طرف شخص يبلغ من العمر 57 سنة

للمسائية العربية6

عبد الصادق مشموم  

لاحديث بمدينة مراكش سواء من طرف الخاص والعام . أوجمعيات المجتمع المدني والفعاليات الحقوقية والجمعيات التيتعنى بشؤون الطفولة إلا عن الفضيحة التي إهتز لها الرأي العام المحلي والوطني . وهي : ما فعله دئب بشري بحي السعادة 2 سيدي غانم مراكش بمجموعة من القاصرات في عمر الزهور . حيث استغل سداجتهن وفرغ فيهن مكبوتاثه الجنسية رغم كونه متزوج . وهوالمسمى  ( ع أ غ) 57 سنة يشتغل بإحدى الشركات لتوزيع الأدوية بمراكش .

حديث ساكنة مراكش عن سلوكات مرضية تخرج الانسان من إنسانيته، وتحوله إلى ذئب مفترس، لا هم له ولا شغل سوى غرس أنيابه في أجساد طرية دون رحمة أو شفقة،  والحال أنه كان يستدرج الفتيات القاصرات اللواتي لايتجاوز عمرهن 5 سنوات الى 10 سنوات ويغرر بهن تحت طائلة منحهن دريهمات مستغلا براءتهن وغفويتهن كي يفرغ كبثه الجنسي بوسائل متعددة. تحت طائلة التخويف والتهديد بالقتل إن هن صرحن لعائلتهن أو ذويهن بأفعاله

كان الذئب البشري يترقب الفتيات اللواتي يلعبن في  حديقة قريبة من سكناه وسكناهن ، وعيونه تتحين الفرصة للانقضاض عليهن، وكان يستدرجهن  بعضهن الى مسكنه بواسطة طفل صغير كان يتبناه.

  المتهم سقط في أيدي الشرطة بعد شكايات تقدمت بها بعض أسر المغتصبات ” القاصرات البريئات ” حيث استمع اليها في محضر قانوني، بعد تسليم شواهد طبية تؤكد تعرض الضحايا للاغتصاب وتم عرضه على النيابة العامة بإستئنافية مراكش . وستعرض قضيته على أنظار غرفة الجنايات يوم 23 يونو 2015 ملف عدد 322/15 وعلمنا أن جمعية ما تقيس ولدي لجماية الطفولة نصبت نفسها كطرف مدني في هذه القضية ومن المرجح أن تدخل مجموعة من الجمعيات الحقوقية على الخط . لأن هذه القضية خطيرة تمس الطفولة بمراكش.