مطار مراكش

خدمات مطار مراكش بين استقبال الاعداد الكبيرة من السياح وضعف الآليات المعتمدة

مطار مراكش

مطار مراكش

المسائية العربية

معاناة رجال ونساء الامن بمطار مراكش اضحت لا تطاق، حيث بلغت حد إصابة بعضهم بالإغماءات نتيجة الارهاق والعمل ساعات إضافية تصل إلى 12 ساعة. ورغم إطعام منطقة المطار بعدد من رجال الأمن القادمين من مختلف المدن المغربية رغبة في التخفيف من عبء المسؤولية وحل معضلة الطابورات الطوال التي تدفع السائح إلى الاحتجاج وأحيانا الندم على اختيار  مراكش كوجهة سياحية،

الوقت الضائع بالنسبة للسائح يمكن لو استغله في رحلة ثانية، أن يجد نفسه وصل من حيث أتى، ومن تم يظهر أن الخلل الحاصل ليس فقط في الموارد البشرية، بل أيضا في التسيير والآليات المعتمدة، حيث ان أغلب الحواسيب متقادمة ولا تتلاءم وما بلغه عالم الالكترونيات من تقدم وسرعة في الأداء، والإيفاء بكل الأغراض المطلوبة.

كما أن سائح اليوم حين يصل إلى المغرب يكون قد مر عبر بوابات أمنية داخل وطنه أو الوطن الذي انطلقت منه الرحلة، لذا فيمكن الاعتماد على ” السكانير ” الذي يكشف عن أن المسافر قانوني، وأنه يتوفر على كافة الشروط التي تسمح له بولوج أرضية المطار ، أو البحث عن حلول أخرى يساهم في إيجادها كل المعنيين بقطاع السياحة ، وهي الحلول التي قد تخفف العبء على رجال الامن وأيضا على المسافرين  . 

إن  ما وقع صباح يوم 29 دجنبر يعتبر مؤشرا حقيقيا على أن الأمور زادت تفاقما، واستمرارها من المحتمل ان يضر بسمعة المغرب ويكسر جهوده في التعريف بالمغرب كوجهة سياحية، وبالخدمات التي يوفرها المغرب من أجل بلوغ 10 مليون سائح، حيث تدخل مسافرون محتجون لمنع رحلات أخرى كانت منطلقة من مراكش، وذلك احتجاجا على تاخر رحلتهم ، وقرروا ألا تنطلق اية رحلة من مراكش الا اذا تم حل مشكلة المسافرين على الرحلة رقم AT640 ،وقد عانى رجال الأمن الويلات من أجل تهدئة الوضع، وحماية منشآت المطار، لدرجة أغمي على بعضهم بسبب الارهاق وطول ساعات العمل.

ويذكر أن فضيحة ملعب الرباط ما زالت تجد تداولا داخل الأوساط الأروبية، ويخاف البعض ان تتحول المشاهد اليومية التي يعيشها مطار مراكش مادة دسمة للاستهزاء بالخدمات التي يقدمها المغرب للسياح الأجانب. 

 

 

اضف رد