مراكش تحتضن : خطوط و ألوان متشابكة

المسائية العربيةalwane

 

     تحث شعار  “مهرجان الواجهات و الكاليغرافيا “سوف تحتضن قاعة المعارض بمزار بمراكش معرضا مشتركا  للفنانين : عبد العالي بنشقرون، محمد القنور،برتراند  لولان و عبد الغني شلال. و ليس معرض يوم السبت 14 نونبر 2015  الاول من نوعه  بالنسبة لهؤلاء الفنانين، إذ  سبقته مبادرات اخرى ثنائية جماعية احتضنتها قاعة دار الصويري بمدينة الصويرة، و أخرى بفندق المدين و متحف مراكش .

      تجربة جماعية سيعى عبرها العارضون لخلق موسيقى مرئية تعزف ما بين اللون و الخط و حركات الفرشة و القلم.لعبة تفاعلية تجعل من المرئي نصا يقرأ بالعين ،و يفهم من الصورة التي تجلت فيها الفكرة.الضوء دليل انبعاث الشكل ومسلك  إعلانه عما يقوم عليه من  ابعاده .

     عبد العالي بنشقرون فنان شديد الميل للمعارض الجماعية. فلربما يتغذى في ذلك من تجربة شخصية مر بها و عاش فصولها في تفاصيلها  الدقيقة ضمن الجماعة حتى ترسخت حسا، طال منه  الوعي و الذاكرة .فبقدر ما متلثه كقوة في شروط خاصة جدا(الإعتقال) هي دون مواربة شروط الأسر و عالم السجن المطبق على النور و الريح و خيوط الشمس الكاوية..بقدؤ ما هي  الاإطار الواقي  لإبراز و إغناء  الاختلاف و الدود على  فاعلته في تأكيد الذاتي و الشخصي.من تمة ،لا يمكن للمعارض السابقة،سواء بمراكش او الصويرة أو سواهما، إلا أن تجسد دافعية الاصرار، و تعطيه زخم فعل الرياح القوية على الصخر لما تحفره و تنقش على صفحاته من لينها أشكالا تغري العين بالنظر.