الكاتب الاسباني خوان غويتيصيلو

خوان غويتيسولو يهدي جائزة “نوبل الأسبانية” لأهل مراكش

المسائية العربية : 

الكاتب الاسباني خوان غويتيصيلو

الكاتب الاسباني خوان غويتيصيلو

في واحدة من أقصر الخطب التي ألقيت في تاريخها، وأكثرها سياسة، ألقى الكاتب الإسباني الشهير خوان غويتيسولو كلمته أثناء تسلمه جائزة “ثيربانتس”، وهي نوبل الآداب الإسبانية التي تمنح عن مجمل إنجازات الكاتب، حسبما أشارت جريدة “الباييس” الإسبانية.

واستغرقت كلمة غويتيسولو (84 عاماً) 10 دقائق، وعنونها “إلى الحق دون لف أو دوران”، وهي عبارة للكاتب الإسباني الكلاسيكي ميغيل دي سيربانتس مؤسس فن الرواية، تناول خلال هذه الدقائق العدالة الاجتماعية والوجه الأقل شهرة لمبدع شخصية دون كيخوتيه.وبدأ غويتيسولو كلمته بإهداء الجائزة إلى “أستاذه” الباحث المتخصص في دراسة التراث الإسباني والمتوفي منذ سنتين فرنثيسكو ماركيز بييانويبا، وإلى سكان مدينة مراكش “الذين رحبوا بشيخوخته المتعبة”.

وقال الروائي الشهير وسط الشرطة المدنية والعسكرية وأمام ملك إسبانيا، إن “أسباب الاستفزاز التي يشعر بها المواطن الإسباني كثيرة ولا يمكنه أن يتجاهلها إلا إذا خان نفسه، فأمام البانوراما القاتمة للأزمة الثلاثية، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، من الصعب أن نستسلم لوجود عالم من البطالة والفساد وعدم الاستقرار والظلم الاجتماعي ونفي الشباب المهني”.

وبحسب 24، فقد انتقد غويتيسولو ذاته أيضاً، إذ قسّم الكُتّاب إلى نوعين “من يقومون بالكتابة لأنها مهنتهم، ومن ليسوا إلا محض صبية في أرض الكتابة، وهؤلاء الذين يعيشونها كإدمان”، واعترف أنه كان من قبل من النوع الأول أكثر من النوع الثاني، موضحاً: “كنت أبحث عن المجد والنجاح”، خاصة في بداية مسيرته التي انطلقت عام 1954 مع روايته “ألعاب يدوية”، مضيفاً أن “العمل الفني الحقيقي لا يعرف السرعة، ينام عقوداً أو قروناً ثم ينهض”. وختم غويتيسولو خطبته بكلمة “نستطيع”، شعار الحزب اليساري الإسباني الجديد الذي سينافس في الانتخابات المقبلة، في إشارة واضحة لاختياره القادم.

وكالة أنباء الشعر