دراجة س 90 تستبيح المواطنين وتستهدف الأجانب وتتحدى رجال الأمن بمراكش

المسائية العربية

لصوص c90

تعرض سائح أجنبي مساء يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2016 ، لعملية سرقة هاتفه النقال من نوع ” S 6 “بواسطة الخطف من طرف صاحب دراجة نارية من نوع س 90 ، وذلك مقابل مطعم ماكدونالد بشارع محمد الخامس،والمثير في هذه العملية ان الأجنبي جلس على بعد أمتار قليلة من رجال الأمن لا تتجاوز أربع او خمسة امتار، حيث أخرج هاتفه، وأخذ ينط فيه، الشيء الذي أثار انتباه اللص وجعله يقف إلى جانب سيارة الأمن.

اشتبه رجل الأمن في اللص، وتقدم يسأله عن سبب توقفه بجوارهم، إلا أن الأخير طمأنه وأخبره بانه ينتظر صديقا قادما، وفي غفلة من الجميع، تقدم بسرعة، وخطف الهاتف، ثم اطلق العنان لدراجته النارية س 90، لتعبر شارع محمد الخامس، والاتجاه نحو زنقة الامام مالك حيث مسجد الحسن الثاني، وهو شارع ممنوع من اتجاه واحد، ويكون في الغالب مختنقا بالسيارات القادمة في اتجاه شارع محمد الخامس،

تعمد اللص عدم احترام علامة المنع ، بل يبدو انه خطط لذلك حتى تصعب ملاحقته ، واخترق الشارع مخلفا وراءه صيحات الاجنبي، ونظرات الحضور الذين فاجأهم المنظر. 

في اليوم ذاته، تعرضت مواطنة للسرقة عن طريق خطف حقيبتها اليدوية ، حيث استهدفها لصان يمتطيان نفس نوع الدراجة، في ملتقى شارع محمد الخامس وزنقة محمد الملاخ، ونجحا في الهروب في اتجاه باب دكالة، تاركين الضحية في حالة نفسية يرثى لها، ولم تجد سوى دموعها المتهاطلة للتنفيس عن إحساسها بالغبن والظلم، من شباب وجدوا في السرقة حرفة سهلة المنال، لتغطية مصاريف “البلية ّ والبدخ، غير آبهين بما يتسببوه للضحايا من عاهات ومآس نفسية واجتماعية واقتصادية

وللإشارة فقط، فيوما عن يوم، تتربع دراجة س 90 عرش الدراجات النارية الاكثر ملاءمة للصوص المتخصصين في نشل وخطف الحقائب اليدوية والهواتف النقالة ” البورتابلات” والفرار

باعماد الخطف المفاجئ او التهديد بالسلاح الأبيض، ويحدث ذلك في عز النهار وسكون الليل، وقد تعددت السرقات، وشملت العديد من الاحياء والازقة والطرقات،معلنة حربا حقيقية على الموطنين والمواطنات الذين يكتفون بتقديم شكاية ضد مجهول او يتجاهلون الامر ويتجنبون الدخول في سين وجيم.

ويبدو ان اللصوص لم يعلنوا الحرب فقط على المواطنين، بل وأيضا على رجال الأمن الذين يصطدمون مع اشباح سرعان ما تختفي مخلفة مآسي، دون ان تصل إلى معظمهم رغم مجموعة من الإجراءات المعتمدة، والتي يسعى من خلالها رجال الأمن التحقق من هوية كل مشتبه به من ركاب بعض الدراجات النارية التي تستعمل في عملية السرقات،