رئيس الكوكب المراكشي ونائبه يحولان ندوة صحفية إلى مسرحية هزلية رديئة على مستوى الشكل والمضمون

المسائية العربية

 محمد بولطار

تحولت الندوة الصحافية التي عقدها رئيس المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي، أمس الجمعة 31 مارس 2017، إلى مسرحية رديئة الفصول والمشاهد، بعدما حاول الرئيس “محسن مربوح” الدفع بمبررات واهية، والعزف على وثر الأزمة المالية، لتبرير النتائج السلبية التي حصل عليها الفريق في مباريات دوري اتصالات المغرب للمحترفين.

وبدا عدم الإنسجام جليا، والضرب تحت الحزام بين الرئيس، والرئيس المنتدب “فؤاد الورزازي”، إضافة إلى تنطط الكاتب العأم للفريق ومحاولته الركوب على الحوار، ومقاطعته لأسئلة الصحافيين وانتقاذاتهم، ماجعل المدرب “أحمد البهجة” ينتفض في وجهه ويطالبه بالإنضباط.  

ورفض “محسن مربوح” الإعتراف بسوء تدبيره للمرحلة التي قضاها حتى الآن على رأس العارضة التسيير للكوكب، معتبرا حصيلته إيجابية، وأن العجز المالي التي تعانيه خزينة الفريق هو تراكم لديون قديمة للمكتب السابق، محملا جميعع فعاليات المدينة، وعلى الخصوص عزوف الجماهير المراكشية، التي غابت بشكل كلي عن المدرجات، معتبرا ذلك خيانة في حق فريق في حجم الكوكب، واعتبر “مربوح” أن العودة إلى اللعب بملعب الحارثي، وتحويل الفريق إلى شركة مساهمة، هما الكفيلان بإنقاذه من الأزمة وعودة النتائج الإيجابية، على اعتبار أن تكاليف الملعب الكبير تحمل ميزانية الفريق ثقلا كبيرا، وتسبب لها الخلل، مشددا على ضرورة التريث حتى نهاية الموسم لأجل محاسبته، كما دعا “مربوح” من أسماهم “التماسيح والعفاريت” ورفض الإفصاح عن أسمائهم بالابتعاد عن محيط الكوكب المراكشي، وعدم التشويش على مكوناته، مؤكدا أنه تم فتح حساب مالي رابع باسم الفريق، ومنح تفويض لنائب الرئيس “الورزازي” لتمكينه من تدبير ما تبقى من مباريات الموسم الحالي.

“الرئيس المنتدب “فؤاد الورزازي ” كان في تصريحاته أكثر واقعية وعقلانية، واعترف بفشل المنظومة الحالية في تسيير الكوكب، بدليل تخبطه منذ مدة كبيرة في دائرة النتائج السلبية، وعدم قدرته على مواكبة التغيرات التنظيمية وملائمتها للقوانين الجاري بها العمل، مؤكدا على وجود مشاكل كثيرة داخل الكوكب وخروقات تسييرية ومالية لا يعيها الكثيرون، وأن الأزمة هي العنوان السائد في الكوكب خلال العشرية الأخيرة، في حين تبقى ومضات الفرح استثناءا، وأن هناك عدم توازن في ميزانية الفريق جعل الديون تتراكم وتنعكس سلبا على المؤدى الإجمالي، كما أوضح “الورزازي” أن مشكل التسيير بالكوكب مرده إلى كون منظومة الفريق لا تؤمن بتجديد الأفكار وضخ دماء  جديدة تساهم بالفكر التسيير ووضع الاسترتتيجيات لإخراج الفريق من ازماته، وحسن التدبير، بل هناك فقط الإيمان بالمناصب والكراسي، وقال: “الكل يريد التسيير بالكوكب، ولا أحد يقدر على ذلك”.

وحول منحه تفويض تدبير ماتبقى من مباريات الموسم، اعتبر “الورزازي” نفسه أكثر خبرة وممارسة، وأنه يعتمد وثيرة أسرع في العمل مما هو عليه الحال بالمكتب المسير الحالي، مؤكدا على أنه تم تجديد الثقة في المدرب “أحمد البهجة” كربان للفريق، داعيأ فعاليات النادي، والجمهور، والسلطات المحلية، إلى وضع اليد في اليد، وتظافر جهود الجميع، لإخراج الفريق من عنق الزجاجة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

يشار أن الكوكب المراكشي يحتل المرتبة 14 في ترتيب الدوري المغربي برصيد 19ن، بفارق نقطة وحيدة عن المرتبة ماقبل الأخيرة والمؤدية إلى القسم الثاني.