ساحة جامع الفنا تحتفي بمطاعمها المتنقلة على وقع هَلاَّواه السّيلَواه

المسائية العربيةIMG-20150420-WA0001 (1)

لبست المطاعم المتنقلة بساحة جامع الفنا حلة جديدة، وأضفى الشكل الحالي عليها صفة تليق بمكانة الساحة وبزوارها، حيث روعيت مجموعة من الأوصاف الضرورية كأماكن الجلوس، والنظافة ، والكهرباء، والمسافة القانونية ، إلى جانب جمالية التصميم دون المس بالطابع التقليدي الذي تمتاز به الحياة بشكل عام بمدينة مراكش

ويعتبر يوم  الاثنين 20 أبريل 2015 بمثابة يوم الافتتاح أو انطلاق المشروع الجديد، حيث أشرف والي ولاية مراكش عبد السلام بيكرات مصحوبا برئيسة المجلس الجماعي فاطمة الزهراء ووالي أمن مراكش محمد الدخيسي و رئيسي مقاطعة المدينة بلعروسي والمشور  الحوري وشخصيات أخرى من عالم السياسة و السياحة والاقتصاد على زيارة هذه المنشأة ، وتناول وجبة عشاء جماعية ، قدمت فيها للضيوف أطباق من المأكولات التي تشتهر بها ساحة جامع الفنا، من اسماك ومحار، ورؤوس أغنام مبخرة، ولحوم مطبوخة بإثقان على الفحم، والحلزون، رحم الله باولو …..

أصحاب المأكولات عبَّروا بدورهم عن فرحتهم بهذه الالتفاتة التي بإمكانها ان ترفع من نسبة المدخول المادي اليومي وتستقطب مزيدا من السياح والزوار ،وتغنيهم عن المشاحنات والاصطدامات التي تقع بين الفينة والاخرى بسبب عدم احترام الجار والتسابق لاجتداب الزبائن، وغيرها من السلوكات التي تصل إلى حد تبادل العنف اللفظي والجسدي وتشويه سمعة الساحة . 

التصميم الجديد لمطاعم ساحة جامع الفنا مراكش

التصميم الجديد لمطاعم ساحة جامع الفنا مراكش

هذا ويبلغ عدد المطاعم المرخص لها بساحة جامع الفنا من طرف المجلس الجماعي  63 مطعما أو ” جلسة” خاصة بالمأكولات،  وكلفت الحلة الجديدة مبلغ 3 ملايين سنتيم للجلسة الواحدة تحملها كل صاحب جلسة على انفراد.

وللتعبير عن ارتياحهم لهذه الالتفاتة، كلف أصحاب المطاعم من يقول كلمة ترحيب وثناء باسمهم، كما فضل بعضهم اللإنشاد والتصفيق إلى جوار عمدة مراكش على إيقاع ” هالاَّواه..سيلاواه ” ، وكادوا يضيفون ” اهنا طاح الريال، اهنا اللعبوا عليه “…رحم الله الدقة المراكشية والموال الشعبي ، وما كان يعتبر كنزا ثقافيا تستفرد به مدينة مراكش عن باقي المدن المغربية. ورحم الله ايضا  الغائبين الحقيقيين من رواد المطاعم المتنقلة بالساحة والذين لم يذكرهم أحد خلال هذه المناسبة نذكر منهم : الحاج محمد الملقب ب”باولو ” ومصطفى القريطة، المهدي الكروش وعبد الهادي خو حسن مول الشواء،  والسفياني والركيك،  و اللاجميعة  “مولات الحريرة “با عمر ، ولد الصباغ المكرو والسي عبد الله البيصارة ، بلقايد اللوبيا الشينوا  ، و مطيش الذي أنشأ اول مطعم بالساحة وهم جميعا من رواد مطاعم الساحة الذين يذكرهم التريخ بخير.

 

وارتباطا بالموضوع ذاته، التفت أحد المراكشيين المعروفين بروح الفكاهة والمرح ببعض الملاحظات التي أضحكت الكثير، رغم ما تحمله من دلالات عميقة وتعبير صريح عن بعض الهفوات التي تقع بشكل يومي بساحة جامع الفنا، والتي كانت سببا حقيقيا في تفضيل المراكشيين مطاعم أخرى خارج ساحة جامع الفنا، حيث اشار إلى أن كل شيء تم تجديده إلا واحدا ؟ فسأل عمن يدله عليه، وقبل ان تسرح المتخيلات في البحث عن الأجوبة، أشار إلى لائحة الاثمان وعدم اختيار إطار جديد لها ، وقس على ذلك الاسعار التي لا يتم احترامها من طرف العديد من اصحاب تلك المطاعم.

كما تساءل عن الاسباب الكامنة وراء اصرار البعض الاقتراب من الوفد الرسمي والسعي إلى اخذ الصور التذكارية إلى جانب والي مراكش، وبنفس اللكنة والمرح أشار إلى الانتخابات المقبلة و الحملة الانتخابية التي انطلقت قبل أوانها، وما يمكن ان تحمله المدينة العثيقة من مفاجآت .

http://adultpicsxxx.com free hd porn http://qpornx.com