مطاعم ساحة جامع الفنا مراكش

ساحة جامع الفنا تفقد معالمها ، وصدام في الأفق بين التجار واصحاب جلسات المأكولات

المسائية العربية

مطاعم ساحة جامع الفنا  مراكش

مطاعم ساحة جامع الفنا
مراكش

عبر تجار وحرفيو سوق الجديد بساحة جامع الفنا، حسب شكاية توصلت “موقع  المسائية العربية” بنسخة منها، عن استائهم الشديد من اصدار قرار “جماعي” يقضي باستمرار “حنطات” المؤكولات طيلة النهار بساحة جامع الفنا، مما ادى الى كساد تجارتهم وافساد جمالية الساحة عكس ما كانوا يتمنونه منذ يوم 20 ابريل الماضي تاريخ وضع “الجلسات” في شكلها الجديد.

وحسب مضمون شكاية موجهة الى عبد السلام بيكرات والي مراكش، أن “عدة مشاكل ومظاهر سلبية تناسلت مع توالي الايام بفعل تثبيث هذه “الجلسات” في امكنتها المخصصة طوال اليوم في تراجع تام على ماتم الترخيص له في التوقيت المحدد السابق والمعقول لوضع تجهيزات ولوازم عمل هاته الحنطات وايضا للمبررات المختلفة والمصطنعة التي يظهرها مستغلي هذه الجلسات والتي لاتعدو كونها تكريس امر واقع جديد ليس إلا”.

وكشفت الشكاية نفسها، الى أن “معاناة ومكابدة تجار وحرفيي سوق الجديد الذين يشكلون شريحة مهمة من المنتسبين الممارسين لعدة اصناف تجارية ومهنية بمنطقة جامع الفنا، باتت يومية جراء الوضع الجديد والصعب المفروض من اصحاب جلسات المـأكولات بالساحة، هذا الوضع الذي اصبح يشكل بلا شك اضرارا كبيرا وممنهجا بمدخولهم بل واجهازا على ارزاقهم من خلال ما ذكر ومن خلال الفوضى والتسيب الذي يرافق عمل اصحاب هذه الحنطات الذين يستغلون ساعات اضافية خلسة قبل الساعة السابعة مساء المقررة”.

واشارت نفس الشكاية، ان “الواقع الجديد قد مس بالمنظر العام للساحة ومن المفترض تداركه بفعل حجب هاته الجلسات الخاوية على عروشها نهارا لواجهة كبيرة من الدكاكين والمرافق الخاصة والعمومية، والتي تشوه وتسيئ الى منظر هذه الساحة العالمية”.

وشدد تجار وحرفيو سوق الجديد بساحة جامع الفناء، من خلال بيان مذيل بما يفوق ال200 توقيع (توصلت الجريدة بنسخة منه)، على أنهم لن يتوانوا في الدفاع عن حقوقهم، والمحافظة على مصادر عيشهم، والإنخراط الشامل في المسلسل النضالي، بعدما ووصدت أبواب المسؤولين بولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز، والمجلس الجماعي في وجوههم، حيث من المنتظر القيام بوقفة احتجاجية يومه  الإثنين، ضد سياسة التسويف والتلكأ الممنهج ضد ملفهم المطلبي، ومراسلة الجهات العليا قصد إنصافهم واسترجاع حقوقهم.

وارتباطا بالموضوع أكد مصطفى الماكودي رئيس جمعية السعادة لتجار و مهنيي ممر الامير مولاي رشيد المطل على ساحة جامع الفنا، أن تثبيت جلسات الماكولات بساحة جامع الفنا ليل نهار ، يعتبر ضربة قوية للساحة العالمية، وخطوة خطيرة تفقد الساحة مقوماتها الحقيقية وتضر بالحلايقية وتجار الساحة وتشوه المنظر، وأيضا من الافضل ان يغير المسؤولون كلمة ساحة، لأنها لم يعد لها وجود على ارض الواقع.