عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري

سكوب مراكش الحقيقي: دورة الحساب الاداري لمجلس مراكش تشهد تبادل الاتهامات بين المستشارين

المسائية العربية

عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري

عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري

انطلقت دورة الحساب الإداري لمجلس مدينة مراكش صبيحة اليوم الإثنين 23 مارس في ظروف عادية كانت خلالها العمدة فاطمة الزهراء المنصوري من حين لآخر تعبر عن ارتياحها و نشوتها بخصوص حصيلة المجلس،

إلا ان تدخل العضو عبدالعزيز لحويدق من حزب الأصالة والمعاصرة الذي خاطب العضو مصطفى الوجداني من حزب العدالة والتنمية ” بحالك بحال المستشار “بويدو ” …  فجر الوضع المشحون سلفا،  الشيء الذي أغضب  العضو الوجداني فطالب تفسيرا لمدلول الرسالة التي يرغب إيصالها،   فما كان من لحويدق إلا أن خاطب الوجداني : ” بويدو شخصية …” وهو ماجعل الوجداني يحتج ليتم الاتصال بالعضو بويدو الذي ما إن حل بالدورة حتى أخد الكلمة وانطلق سيناريو الشنآن …”

وتبادل الاتهامات بين بويدو ولحويدق امام اعين المستشارين والسلطة المحلية وبعض ممثلي وسائل الاعلام وفعاليات  من المجتمع المدني مما جعل احد الاشخاص يقول :  ” ايه يامراكش هذا هو قدرك ..؟فيما اجمع المهتمون والمتتبعون للشأن المحلي .أن هذه الدورة ربما ستفجر بعض الفضائح بالمجلس الجماعي .

منها الرسالة التي وجهتها جمعية مكتري محطات وقوف السيارات والدراجات النارية بمراكش لكل من وزير الداخلية ووزير العدل والحريات من اجل فتح تحقيق قضائي حول شيكين بنكيين تم ارجاعهما لاصحابهما بعدما رست الصفقة على المحطة التي قوبلت اظرفتهم حولها مما جعل الجميع يتساءل … ؟  

وقد عرفت هذه الجلسة مجموعة من المداخلات سواء للأغلبية أو المعارضة …  كل يبدي رأيه مما جعلها جلسة المكاشفة حسب تعبير بعض الحاضرين … وقد اجمع المهتمون والمتتبعون للشأن المحلي بالمدينة أن المجلس الجماعي يعيش على تداعيات الصراع السياسي بين أعضاءه …  

وأوعز البعض ارتفاع حرارة الصراعات إلى اقتراب موسم الانتخابات الجماعية ، التي يتحول فيه مجموعة من المفسدين إلى أولياء لا تفوتهم صلاة الجماعة، ويتقدمون الجنائز، وينفقون على المومسات والعاطلين عن العمل، وأبناء الدرب بسخاء، ويحافظون على الابتسامة في وجه الصغير والكبير، ولا يتركون فرصة إلا وتحدثوا عن إنجازاتهم وبطولاتهم وما فعلوه بخصومهم السياسيين،

الصراع ازداد حدة ايضا  بين حزب الاصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية .  سباق محموم من اجل رئاسة المجلس الجماعي في الانتخابات المقبلة التي لاتفصلنا عنها سوى شهور قليلة … علما ان الرأي العام المحلي أو الناخبين والناخبات لهم رأي أخر …  

عبد الصادق مشموم

 

اضف رد