شريط إباحي يعيد السؤال مرة اخرى عن واقع دور الضيافة وحمامات التدليك بمراكش

المسائية العربية

     أعاد شريط إباحي تظهر فيه مسيرة احد دور الضيافة بمراكش وهي تمارس الشذوذ الجنسي مع أحد الأجانب، السؤال القديم الجديد عما يقع داخل مجموعة من دور الضيافة وصالونات التدليك من دعارة مقنعة، مستغلين الفراغ القانوني الذي لا يتيح للأمن اقتحام هذه الاوكار، ومفاجأة أصحابها في إطار المراقبة الأمنية 20الروتينية، والتي تفضي في الغالب إلى ضبط المخالفين للقانون.

فأغلب هذه الدور وحمامات التدليك تغلق الأبواب، ولا تفتحها في وجه العموم، وتسعى لاستقطاب السياح والأجانب، ولا ترفض لهم طلبا، فهي مستعدة لتلبية رغباتهم، سواء منها المشروعة او غير المشروعة، ومن تم فهي تتقمص دور القوادة بامتياز، حيث تستقطب الفتيات باعتبارهن مساعدات أو خادمات، أو متمرسات في التدليك، ثم تقدمهن في طبق من ذهب، لكل زبون يتوفر على العملة الصعبة، وقد توفر له الخمور والمخدرات وكل ما يعشقه مقابل المال.

الشريط الإباحي صور برياض لمياء بحي رياض الزيتون بمراكش، وفيه لقطات خادشة للحياء، اعتبرت المعنية أن ما يتناقله الفيسبوكيون والمواقع الالكترونية ليست جميعها مشاهد حقيقية، فقد تدخلت التقنيات العصرية في فبركة مجموعة من مقاطعه، مشيرة إلى أن زوجها  العراقي الأصل، البريطاني الجنسية هو من وراء ذلك، وهي ردة فعل بعد اعتقاله وقضاء عقوبة حبسية داخل سجن بولمهارز، معتبرة نفسها ضحية انتقام من زوجها الذي قرر ان يفضحها للعموم، ويكشف عورتها، وشبقيتها على المواقع الاباحية، 

وعلمت المسائية العربية من مصدر موثوق، أن الشرطة القضائية استمعت لها في محضر قانوني، وقد أطلق سراحها بأمر من النيابة العامة، في انتظار اكتمال الصورة، ومعرفة كل التفاصيل المرتبطة بالشريط، الذي تم تداوله بشكل كبير داخل الأوساط الشعبية، وحول موضوع ما يقع بدور الضيافة وحمامات التدليك موضوع الساعة.

ما وقع برياض لمياء بمراكش لم يكن الحادث العابر الاول، فقد سبق نشر شريط إباحي داخل احد الرياضات بحي الماسين، وهتك عرض أطفال بدرب أعرجان، واللائحة طويلة.

فإلى متى تستمر مثل هذه الظواهر المشينة التي تؤثر سلبا على سمعة البلد، وهل من خطة أمنية للمراقبة لما يقع في الاوكار التي تختفي تحت مظلة الحمامات ودور الضيافة داخل المدار الحضري لمراكش وخارجه