عصابات دراجات C90، نقلت أنشطتها في السرقة إلى دروب وأزقة المدينة العثيقة بمراكش

المسائية العربية

يستمر لصوص دراجة س 90 بمراكش، في نشاطهم اليومي، المعتمد على التربص بالمواطنين، وفي مقدمتهم العنصر النسوي والسياح، من اجل سرقة ممتلكاتهم من هواتف نقالة، وحقائب يدوية، …..في تحد سافر للدوريات الأمنية، وللكاميرات المبثوثة في الشوارع، وللمارة الذين يقفون في الغالب موقف المتفرج، وفي أفضل الأحوال، المتحسرين على انفلات امني خارج عن حدود السيطرة رغم الجهود المبذولة، والتي لا يمكن إنكارها، أو التقليل من اهميتها.

من شارع محمد الخامس، إلى حي الداوديات، ومن المحاميد إلى دوار العسكر، وغيرها من الأحياء التي يتعرض فيها المواطنون إلى خطف أمتعتهم بطريقة تعتمد عنصري المفاجأة والصدمة والخفة في إنجاز العمليات، كما يعتمد البعض الآخر ، على القوة والسلاح الأبيض وغيرها من وسائل التهديد من أجل تخويف الضحية ودفعه للاستسلام وقبول الأمر الواقع .

المدينة العثيقة لم تكن خارج اهتمام اللصوص، رغم تركيبتها المعقدة، والتي غالبا ما تفشل فيها العمليات بحكم ضيق الممرات، والازدحام، وأيضا سرعان ما يكشف أمر السارق ويتعرف عليه المارة، ومع ذلك، فاللصوص لم يعد يهمهم سوى نجاح العملية، والفوز بالغنيمة. وكمثال على ذلك، تعرض فتاة صباح اليوم الثلاثاء 02 ماي 2017، بحي الموقف، لسرقة هاتفها النقال، من طرف شخص كان يمتطي دراجة نارية من نوع C90. ورغم الحركة التي يشهدها الحي، فإن اللص لم يعر ذلك بالا، وظل  يتربص بالفتاة وفي لمحة بصر، قام بخطف هاتفها النقال، وأطلق العنان لدراجته لتسير بسرعة فائقة، أمام حشد من المواطنين الذين تعرفوا عليه، وأشاروا إلى أنه يقطن حي الفخارة .

وأكدت وسائل إعلام محلية، أن حي الموقف يشهد حالة من السيبة والفوضى، وتنامي حالات السرقة، واعتراض سبيل السياح والمواطنين، حيث تتخد شرذمة من المنحرفين، من حي الموقف وبنصالح وطريق باب الدباغ، واسبتيين وحارة الصورة، وباب تاغزوت، مرتعا لتنفيذ أفعالها الإجرامية، مستغلين ضعف المراقبة الأمنية، وعدم التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، واضافت ان عصابات C90 قد نقلت أنشطتها في السرقة إلى دروب وأزقة المدينة العتيقة بمراكش، بعدما ضيق العناصر الأمنية الخناق علبها، بالشوارع الكبرى للمدينة، أوضحت أزقة المدينة العتيقة ملاذا آمنا لها لتنفيذ عمليات السرقة، واستهداف المواطنين خاصة في الصباح، وفي ضل حالة السبات التي تعيشها الدائرة الأمنية الثانية “قشيش” وعدم تفاعل عناصرها مع الشكايات المتكررة للمواطنين والمواطنات.