عمال وعاملات فندق امين بمراكش يطالبون بحقوقهم المادية والقانونية في اعتصام مفتوح

المسائية العربية

يمر عمال وعاملات فندق أمين بمراكش من وضعية جد حرجة، بسبب توقفهم عن العمل، وحرمانهم من حقوقهم المادية بعد إغلاق الفندق بقرار قضائي.

ووقف العمال والعاملات أمام باب الفندق، حاملين الاعلام الوطنية ، وصور صاحب الجلالة، رافعين شعارات تطالب بالالتفات إلى قضيتهم المشروعة، والتدخل من أجل إنقاذهم من التشرد والضياع، بعد أن فقدوا موردهم المادي الوحيد، دون مراعاة لسنوات العمل، والتبعات الأسرية، وغيرها من الحاجيات التي ادت ببعض العمال والعاملات إلى الطلاق، وأيضا إلى العجز عن أداء الديون، ومواجهة غلاء المعيشة. 

وفي هذا الإطار يقول يوسف السخير مندوب العمال بفندق امين في تصريح خص به المسائية العربية : ” إن عدد العمال يبلغ 86 عامل وعاملة، وقد عانوا جميعهم من إيقاف اجورهم لمدة سنة ، بعد أن قضت المحكمة بالتصفية القضائية، ونظرا للوعود التي كان يتلقاها العمال، والأمل الذي يحدوهم في الخروج من عنق الزجاجة، وإعادة المكانة المرموقة التي كان يتميز بها الفندق في ماضي السنوات، فقد استمر العمال في الاشتغال، معتمدين على مدخراتهم، أو الديون… ، واستمر الحال إلى غاية تنفيذ الحكم القضائي يوم فاتح ماي، القاضي بإغلاق الفندق ، وتكليف حراس خاصين لمنع الجميع من ولوج الفندق، دون مراعاة لمصير هؤلاء العمال، وتسوية وضعيتهم المادية والقانونية،  

فهل سيتم وضع حد لهذا المشكل الاجتماعي، والمبادرة بفتح حوار جدي يضمن حقوق هؤلاء المواطنين، ويعوضهم عن أضرار الإغلاق ، أم سيتم التغاضي عن اعتصامهم واحتجاجاتهم المشروعة، واللعب على الزمن من اجل انهاك قوتهم التحملية، وإجبارهم للاستسلام لواقع لا يرحم الضعيف